معنى الضلال المبين ومصير القاسية قلوبهم من ذكر الله
سورة الزمر · الآية 22 · تفسير سورة الزمر — الآية 22 · 11:12 – 12:15
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
افمن شرح الله صدره للاسلام فهو على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم. من ذكر الله. اولئك في ضلال والضلال هو عدم الاهتداء في المهيع الذي يسير فيه، واحد ماشي في صحراء وضال فيه، ده انحرافه يعني سنتيمتر واحد في الطريق يوديه في داهيه. ده احنا لما بنشوف السنفور اللي في السكه الحديد يبعد شويه عن المحطه وبعدين عايز يودي قطر لبورسعيد والاسماعيليه وعايز يودي قطر لطنطا واسكندريه. ازاي يعني؟ قال لك الفارق ايه؟ حته سن كده في القضيه مؤدي. ما تجيش خمسه ما تجيش 5 ملي يروح مركون على القضيب كده يروح يخطط ويدي بقى شوف الاتساع بين بورسعيد والاسكندريه قد ايه فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله اولئك في ضلال مبين محيط ما يقدرش يهتدي الى اي الى اي شيء
موضوعات هذا المقطع (7)
- المقابلة بين انشراح الصدر وقسوة القلب وعاقبة الكافرين · 0:00
- مفهوم شرح الصدر ودور الحواس والعقل في ترسيخ العقيدة · 2:38
- نظرية الحيز واستحالة اجتماع الحق والباطل في القلب · 4:06
- حديث عرض الفتن على القلوب وأثره في انشراح الصدر · 5:00
- بيان معنى نور الله وتفسير مثل المشكاة والمصباح في سورة النور · 7:24
- التكامل بين النور الحسي ونور القيم والهداية المعنوي · 10:13
- معنى الضلال المبين ومصير القاسية قلوبهم من ذكر الله · 11:12