دلالة بقاء أهل التوحيد ومقارنتها بأصناف الخلق في سورة الواقعة
سورة الزمر · الآية 29 · تفسير سورة الزمر — الآية 29 · 3:42 – 4:49
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
كلمة بل أكثرهم لا يعلمون طمأننا على أن أهل الدين وأهل التوحيد برضه هيكونوا إيه؟ هيكونوا إيه؟ موجودين، ما دام الأكثر هو اللي كده إنما الباقي برضه إيه؟ يعلم، ولذلك هناك أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إذا وقعت الواقعة بسم الله الرحمن الرحيم، إذا وقعت الواقعة ليس لوقعتها كاذبة. آه إذا ردت الأرض رجا وبست الجبال بس مش كده؟ كانت هباء مثلاً، وكنتم أزواجاً ثلاثة. الثلاثة بده ايه؟ أصحاب اليمانة إما أصحاب اليمانة بده يتكلم السابق سلة من الأولين وقليل من الآخرين. السابقون السابقين. دول السابقين السابقين إنما ما منعش أن تكون هناك قلة. برضه خلى الخير في أمة مين؟ الحمد لله. إنما في الثانيين بقى أصحاب اليمين سلة من الأولين وسلة من إيه؟ الآخرين. يبقى في السابقية سلة من الأولين وقليل من الآخرين. من الآخرين.
موضوعات هذا المقطع (4)
- بيان مثل المشرك والموحد في قوله تعالى: {ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون} · 0:00
- تفسير قوله تعالى: {بل أكثرهم لا يعلمون} وبيان حقيقة الشرك والهوى · 2:55
- دلالة بقاء أهل التوحيد ومقارنتها بأصناف الخلق في سورة الواقعة · 3:42
- تفسير قوله تعالى: {إنك ميت وإنهم ميتون} وحتمية الموت على الجميع · 4:49