أرشيف الشعراوي

اختصام الأتباع والمتبوعين وتبرؤ بعضهم من بعض يوم القيامة

سورة الزمر · الآية 31 · تفسير سورة الزمر — الآية 31 · 3:33 – 7:29

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هذا اختصام بين الانبياء ومن كذبوهم. بقي اختصامان اخران. هيبقوا في الاخر اختصام القوم الذين اثروا في سفهائهم وجعلوهم تابعين لهم في الكفر. هيحصل بينهم خصومه ويحصل بينهم تساؤل بس في تساؤل عن خصومه وتسامح عن عن موده ازاي بقى؟ قال لك اذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الاسباب وقال الذين اتبعوا لو ان لنا كره فنتبرأ منهم كما تبرؤوا منا كذلك يريهم الله اعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار يبقى اذا قول الله الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين اههم اللي كانوا ويا بعض على الكفر اختلفوا منهم استبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا من الذين اتبعوا خلاص ورأوا العذاب وتقطعت بهم الاسباب وقال الذين اتبعوا لو ان لنا كره فنتبرأ منهم كما تبرؤوا منا كذلك يريهم الله اعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار ادي واحده هات ايه ثانيه مثلا وقفوهم انهم مسؤولون كلهم انتوا كنتوا عمالين ويا بعض بتنصروا بعض وانتوا شايفين كده ده رايح هنا وده رايح هنا ما بتتنصروش ليه كده وده يحوش ده وده ولذلك لما يجي فوق يدخل هيلاقي اللي كانوا مسيطرين وهم اتباعهم في النار هذا فوج مقتحم معكم يقول لك لا مرحبا بهم انهم صالوا النار انتوا اللي بتقولوا لا مرحبا بهم قالوا لهم بل انتم لا مرحبا بكم انتم قدمتموه لنا انتوا الله شوف وهم في النار عمالين بيدافعوا عن طب وليه اشمعنى المتبعين هم اللي هيبقوا في النار ودي كان اللي هيجي عليهم قال لك لانهم لو ما كانوش يلاقوا اللي اتبعوهم في النار يقول لك ده هم مش هنا دلوقتي جايين لنا دلوقتي يطلعونا يقوم يدخل يلاقيهم هم الاول في الايه؟ يدخل يلاقيهم هم الاول في النار. طيب وقفوهم انهم مسؤولون ما لكم لا تناصرون؟ ما يلا الفتوه العافية بعافيته كده وحشوا بعض بل هم اليوم مستسلمون واقبل بعضهم على بعض يتساءلون قاعدين يسالوا في بعض ام الضعفاء اللي كانوا متبعين قالوا انكم كنتم تاتوننا عن اليمين عن القوة بالقوة بتاعتكم اخضعتونا للكفر نقول لهم احنا اخضعنا قالوا بل لم تكونوا مؤمنين اه احنا شاورنا لكم كده جت ويانا ما كانش لنا قوة نيه نرهبكم بها وعلى كل حال احنا بقينا واحد دلوقتي احنا وانتم وما كان لنا عليكم من سلطان بل كنتم قوما طاغين في ذواتكم. نعم. فحق علينا قول ربنا إنا لذائقون فأغويناكم إنا كنا غاوين. آه يبقى آدي آدي برضه الايه؟ الاختصام.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. اختصام الأنبياء مع أممهم ومقام شهادة أمة محمد عليهم · 0:00
  2. مفهوم وسطية الأمة وتطبيقاتها في العقيدة والنظم الاقتصادية · 1:39
  3. اختصام الأتباع والمتبوعين وتبرؤ بعضهم من بعض يوم القيامة · 3:33
  4. حوار أهل الجنة واطلاعهم على أهل النار وتخاصم الكافرين مع كبرائهم · 7:30
  5. تفسير قوله تعالى: {فمن أظلم ممن كذب على الله} ومفهوم الصدق والكذب · 9:06