أرشيف الشعراوي

كمال أمانة النبي في تبليغ الوحي بأمر القول

سورة الزمر · الآية 32 · تفسير سورة الزمر — الآية 32 · 1:20 – 2:36

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وهو محمد صلى الله عليه وسلم عليه الصلاة والسلام لقي من ربه وبلغ لأمته اللي قاله ولذلك ربنا يأكد صدقه ويقول ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين ومفيش حد يجي ينصره منا. ده دليل على ايه؟ على ان اللي بيتبلغ ولذلك لا يبلغوا المقولات بل يبلغوا الامر بقول المقولات. الله احد كان يقول يجيبها يقول الله احد من غير حاجه. انما بيقول ده ربنا قال لكل هو الله احد. فجاب مش القول وجاب الامر بان يقول. ولذلك اللي كانوا بيقولوا يلا نحبس قال وقول دي نقول له ده قرآن وهو مش بيبلغ القضيه لما يجي واحد يبعت واحد ل ابنه لواحد يقول له قول له كذا كذا كذا كذا كذا يستطيع ان يقول المقول انما ابي قال لي قل لفلان يبقى بايه؟ بالعرض اه تبقى كل من من نفس القرآن ولا لا؟ يبقى لما تحت خد تشيلها تبقى شلت حته من الايه؟

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. قبح الكذب على الله والتكذيب بالحق ومثوى الكافرين · 0:00
  2. كمال أمانة النبي في تبليغ الوحي بأمر القول · 1:20
  3. تفسير قوله تعالى «وصدق به» ومراتب الشهادة · 2:37