أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: «أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها» واتساع دعوة الإسلام

سورة الزمر · الآية 45 · تفسير سورة الزمر — الآية 45 · 2:13 – 3:27

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أولم يروا شوفوا بعينهم أننا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها. ننقص الأرض من أطرافها يعني إيه؟ فيه أرض اسمها أرض كفر، وأرض إيمان لسه بننشأها. يقوم كل يوم أرض الإيمان تزيد شوية وأرض الكفر بإيه؟ تنقص. يبقى كان يجب أن يأخذونهم عبرة من أن أرض محمد في اتساع دائم. وأرضهم في نقصان دائم. كان ياخدوا مني عبرة بأن دعوة محمد حتتم. أولم يروا شوفوا بعينهم أن ناتي الأرض ننقصها من أطرافها يعني أرض القطن ننقصها من الإيه؟ طب ولما ننقص الأرض من أطرافها أرضهم ننقصها يبقى نوديها فين؟ تبقى نوديها للإيمان يبقى دي تتسع ودي تإيه؟ ودي تنكمش يبقى ده دليل ولا مش دليل؟ طيب كل يوم أنتم بتعدوه وكل يوم يزداد إيه؟ كان بيجيله الفقراء والغلابة والموالي وبعدين جاله الصناديق جاله الاعيان الله اذا كان يجب ان تفهموا ان امرهم سيتم يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم فبيقول له ايه

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. تفسير قوله تعالى: «وإذا ذكر الله وحده اشمئزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة» · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: «قل اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة» · 1:12
  3. تفسير قوله تعالى: «أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها» واتساع دعوة الإسلام · 2:13