أرشيف الشعراوي

تفسير حكم الله بين عباده ومفهوم العبودية بين القهر والاختيار

سورة الزمر · الآية 46 · تفسير سورة الزمر — الآية 46 · 7:24 – 10:30

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أنت تحكم النتيجة بقى ما دام إيه؟ فاطر السماء والأرض وتعلم الغيب والشهادة فحكمك حقيقي على عدالة الإيه؟ على عدالة الإيه؟ على عدالة الحكم أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون وما دام تحكم بين عبادك طب ده كلمة عباد ديًا ما بتستعملش إلا في الطائعين الملتزمين بالمنهج بدليل هناك وعباد الرحمن الذين إيه؟ يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون طب وما دام هما عباد كده هيبقى حكم بينهم وبين مين؟ قام قال لك ما هما الاثنين هذان خصمان اختصموا في ايه؟ في ربهم. هيحكم بين المؤمنين وبين الايه؟ وبين الكفار. يبقى دول قال له طيب دي عباد معقوله في المؤمنين، طب والطائف؟ قال لك لأن الإنسان له وضعان بالنسبة لربه. وضع لله فيه خلق اختيار في العبد. جعل له قوة اختيار ان يفعل حتى ما لا يريده الله منه كونه. ولكن فيه اشياء الانسان قد يتمرد عليها. واشياء يتمرد على الايمان بالاله الواحد، جايز ولا مش جايز؟ جايز. طيب ويتمرد على الطاعة ما ينفعش يبقى له الفة بالتمرد على على الله وعلى احكامه. ما دام له الفة بالتمرد على احكام الله. لماذا لا تعترض على اشياء لم تدخل في اختياره؟ هو يعرفون عايز يمرضه. ما دام انت متعود تتمرد على مطلوبات الله. ما كنت تتمرد على مين؟ على المرض، قلت طب مانيش عيان. ما بتقدرش. طب ما كنت تتمرد عليه لما الموت، تتمرد على الفقر لما يجي. اذا ففيه اشياء انت محكوم فيها بالعبوديه قهرا. فانت ما بتخرجش عن العبوديه. انما انت تخرج في المختار. المؤمن جعل المختار فيه مراده الله وما دام مراده الله تبقى العبودية ماشية على كل ايه؟ على كل حاجة لكن الثاني فيه أمور له فيها اختيار هو ده اللي كفر فيها والأمور اللي ما فيهاش اختيار يبقى لما نقول عباد على الكافرين يبقى لأن فيه شك في تصرفهم لا يتأبون فيه على الله اللي هي القهريات ولذلك احنا قلنا سابقا أن كلمة عباد جت في الآخرة أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء يبقى ختامي للضالين يبقى عبادي ما تقولش بس للصالحين أم قال لك لأن أصل في القيامة كله خاضع ما فيش حد متأبي على الإيه متأبي على الله يبقى كلهم إيه عباد وعبيد لكن في الدنيا كلهم عبيد وبعضهم عباد

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. فضل دعاء (قل اللهم فاطر السماوات والأرض) ودلالة تعليمه للرسول · 0:00
  2. بلاغة نداء (اللهم) وسر التعويض عن حرف النداء بالميم المشددة · 1:40
  3. مواضع ورود لفظ (اللهم) في القرآن الكريم · 4:02
  4. الفرق بين النداء بالربوبية (يا رب) والنداء بالألوهية (اللهم) · 4:58
  5. معنى (فاطر السماوات والأرض) وعلة تخصيصهما بالذكر · 5:46
  6. دلالة الجمع بين علم الغيب وعلم الشهادة في حق الله تعالى · 6:39
  7. تفسير حكم الله بين عباده ومفهوم العبودية بين القهر والاختيار · 7:24