أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: «واستكبرت وكنت من الكافرين» وحقيقة الاستكبار ومنازعة كبرياء الله

سورة الزمر · الآيات 57–58 · تفسير سورة الزمر — الآيات 57–58 · 3:05 – 4:33

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

بلى قد جاءتك اياتي فكذبت بها واستكبرت وكنت من الكافرين. استكبر يعني طلب ان يكون كبيرا. يعني حتى مش تكبر ده طلب هو ان يكون كبيرا. يبقى طلبه ان يكون كبيرا هل تجاب اليه ولا ما تجابش؟ مش بدعوة كذب بقى. استكبرت على مين بقى؟ اللي بيستكبر لازم يستغني عمن استكبر عليه. وانت لا ولذلك قال انا اطعت الله لاني لا استطيع ان اخرج عن ملكه وسلطانه. ما اقدرش اخرج عن ملكه وسلطانه. ما يمكنش. طب هتتكبر ليه بقى؟ والاستكبار إنما ينشأ من أن تتكبر بشيء ذاتي فيك ولا يسلب منك. ولذلك الذين يتكبرون في الدنيا ينازعون الله صفته. ليه؟ بيتكبروا بلا رصيد. لأن ما عندوش ذاتية تجعله يتكبر، ده يسلب منه، كان بيتكبر بعز ربنا يذله، بغنى ربنا إيه يفقره، بصحة ربنا إيه يمرضه يقول له لا تكبر بشيء تملكه أنت. إنما تتكبر بشيء يملكه سواك وينزعه منك وتتكبر حتى على من يقدر أن ينزع منك كل هذا الشيء يبقى ده كلام، والذي يتكبر من القلب غافل عن عظمة ربه وكبريائه، لأنه لو عرف عظمة ربنا وكبريائه يستحي أن يتكبر

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. تفسير قوله تعالى: «أو تقول لو أن الله هداني لكنت من المتقين» وبيان كذبهم · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: «أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة» وبطلان أمنيتهم · 0:48
  3. معنى حرف الجواب «بلى» وبيان وجه وروده في الآية الكريمة · 1:45
  4. تفسير قوله تعالى: «واستكبرت وكنت من الكافرين» وحقيقة الاستكبار ومنازعة كبرياء الله · 3:05