أرشيف الشعراوي

الشهود يوم القيامة: الأنبياء والشهداء وشهادة الجوارح

سورة الزمر · الآيات 69–70 · تفسير سورة الزمر — الآيات 69–70 · 12:13 – 15:43

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وبعدين ايه وجيء بالنبيين بقى من البشر. كل نبي يشهد بانه بلغ امته يوم يجمع الله الرسل فيقولوا ايه؟ ماذا اجبتم؟ فيشهدون انهم بلغوا اممهم ثم من حملوا العلم من رسل الله يحمله هذا العلم من كل قلق عدول يشهدون انهم بلغوا غيرهم ولذلك امتازت امه محمد صلى الله عليه وسلم بان امته بعلمائها كانوا امتدادا لرسالته صلى الله عليه وسلم يبقى خيريتنا على الامم من هذه الايه؟ وجيء بالنبيين والشهداء الشهداء اللي هيشهدوا ايه؟ اول حاجه قالوا الشهداء الذين قتلوا في سبيل الله. دول ازاي يبقوا شهداء؟ قام قال لك لان الذي يدخل المعركه وعرف وتأكد أنه إن هزم هيقتل ومع ذلك يدخل المعركة ويدفع حياته ثمن يبقى دليل على أنه واثق كل الثقة بأن ما وعده الله إيه؟ خير حياة، نال خير من هذا يبقى مثل هذا يعمل يقول لك أحياء عند ربهم بس مش عندك أنت يقول لك طب ما نفتح القبر على الشهداء نلاقيهم برضه كذا كذا يقول لك هو أحياء عندكم؟ ده أحياء إيه؟ عند ربهم عند ربهم ثم جاء بمادة الطلب للحياة أحياء عند ربهم إيه؟ يرزقون ازاي؟ قال لك يا اخي ضحى بحياته. ده ضحى بحياته ده معقول ان انا اضمن له بقى انه ايه؟ يقول ولذلك يقول لك هنا لما يجوا يخاطبوا الشهداء في سيدنا حمزه مثلا. أحمزه عم المصطفى انت سيد على شهداء الارض اجمعهم طرا وحسبك من تلك الشهاده عصمة من الموت. انت قدمت حياتك تموتي فعصمت من الموت لاني بعد ما مت بقيت حي؟ فوصلت حياتك بالشهاده مع حياتك الاولى لتتصل هي بالحياه الاخرى فكانك موصول الحياه. وهزت الحياه فوصلت بالايه؟ فوصلت الحياه. وجيء بالنبيين والشهداء الملائكه اللي كتبوا والشهداء برضه اللي هم دول والنبيين والشهداء قال لك ده ده هننقلها من مين؟ من الملائكه اللي هم صنف اخر. إلى الأنبياء اللي هم من صنفك اللي كانوا مبعوثين ايه ليك؟ إلى بعض جنسك ما هو الإنسان الشهيد، ثم ننقلها إلى ذاتك أنت بالشهادة. وبعدين نخلي يا جوارحك تنطق يوم تشهد عليهم إيه؟ ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم، وبعدين قالوا لما شهدتم علينا؟ قالوا أنتقل الله الذي أنطق كل شيء. ليه؟ طب ما أنتوا اللي عملتوا ما أيدك أنت يا أيدي اللي ضربتي وأنت يا لساني اتكلمتي وأنت اللي عملت الجريمة. قال لك لا، أنا كنت الله الذي خلقني جعلني مسخرًا لمرادك. قال لك الفعل لمراد العبد، يا إيدي الفعل لمراد العبد. عايز يضرب؟ اضربي. عايز يطبطب على واحد؟ طبطبي. وأنت يا لسان. عايز يقول لا إله إلا الله قولها. وعايز يقول غير كده قولها برضه. فإذا وهم في الدنيا كانت الولاية لمراد الإنسان المخير والجوارح كلها تبع. فلما انحلت هذه الإرادة بأن التقينا بالأعلى، قال الله لمن الملك اليوم؟ لا إرادة ولا أي حاجة نعم.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. تفسير قوله تعالى: وأشرقت الأرض بنور ربها وانقطاع الأسباب في الآخرة · 0:00
  2. بيان معنى آية النور والتمثيل بالمشكاة والمصباح · 2:26
  3. المقارنة بين النور الحسي ونور القيم والوحي · 7:05
  4. تفسير قوله تعالى: ووضع الكتاب وإحصاء أعمال العباد · 10:39
  5. الشهود يوم القيامة: الأنبياء والشهداء وشهادة الجوارح · 12:13
  6. تفسير قوله تعالى: وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون · 15:44
  7. تفسير قوله تعالى: ووفيت كل نفس ما عملت والفرق بين الفعل والعمل · 16:32