أرشيف الشعراوي

تفسير صفات الله ومقاليد السماوات والأرض في مطلع سورة غافر

سورة غافر · الآية 3 · تفسير سورة غافر — الآية 3 · 7:09 – 9:17

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فإذا قال الحق تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم فهمنا من كلمة تنزيل العلو المنزل والواسطة المنزل إليه والمنزل إليهم ليكون منهجا لحركة حياتهم وهذا العلو إنما نشأ أنه كتاب من الله واجب الوجود الذي له الكمال المطلق في قولنا لا إله إلا الله والله أكبر من كل شيء التي فسرناها في قوله له مقاليد السماوات والارض لا اله الا الله مقلاد والله اكبر مقلاد وسبحان الله مقلاد وبحمده مقلاد ونستغفر الله مقلاد ولا حول ولا قوه الا بالله مقلاد وهو الاول مقلاد وهو الاخر مقلاد وهو الظاهر مقلاد وهو الباطن مقلاد بيده الخير مقياد وهو على كل شيء قدير فلن تجد شيئا في كون الله يخرج عن هذه المقاليد ابدا. وكل شيء فيها انما هي بيد الله كما قال وعنده مفاتيح الغيب لا يعلمها الا هو. وبعد ذلك تكلم الحق فقال العزيز عن خلقه الذي لا يغلب وتلك اشاره الى انه اذا انزل الله كتابا على رسول فلن يوجد في الارض من يقف امام هذا لانه غالب لا يغلب. وبعد ذلك قال وحكيم فكل شيء موضوع بحكمه. والحكمة تناسب عظمته في الحكمة، وعليم يضع الاشياء لما يعلم انها تؤدي مهمتها بصلاحها، وبعد ذلك طمأن خلقه الذين اسرفوا على انفسهم في بعض الاشياء، فذكر التخلية في غافر الذنب وقابل التوب، ولكنه مع غفرانه للذنب وقبوله للتوب شديد العقاب بالتوب، فجمع في هذه الآية صفات جلاله كلها وصفات جماله كلها. لا إله إلا هو فلا استدراك لأحد على شيء، وإليه المصير فلا مرجع إلا إليه

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. حكمة فتح باب المغفرة والفرق بين الذنب والشرك · 0:00
  2. أسباب نزول آية عدم القنوط وقصتا وحشي وعياش بن أبي ربيعة · 1:32
  3. استجارة وحشي بالنبي وبشارة المغفرة له · 3:38
  4. دلالة الجمع بين المغفرة وشدة العقاب وسعة الفضل · 5:10
  5. الحروف المقطعة في فواتح الحواميم بين الغيب والمشهد · 6:59
  6. تفسير صفات الله ومقاليد السماوات والأرض في مطلع سورة غافر · 7:09