إلحاق الذرية بالآباء في الجنة ومفهوم السعي بين العدل والفضل
سورة غافر · الآيات 7–9 · تفسير سورة غافر — الآيات 7–9 · 15:37 – 20:33
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال لك ليه؟ قال لك لان الاباء يسرون بوجودهم مع الابناء. فما تقطعش عليهم هذه النعمه. وخلي اولاد قال لك ثانيه جابت بقى الحيثيات. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم والذين امنوا واتبعتهم ذريتهم بايمان. الاصل ايه؟ الايمان. والذين ايه؟ واتبعتهم ذريتهم بإيمانه ألحقنا بهم ذريتهم. الإلحاق تدل على إن في واحد كامل وواحد أقل. وإلا لو كانوا متساويين في العمل يبقوا كل واحد كاتب يبقى بتعت ذراعه. طب ألحقنا بهم ذريتهم على إن نعمل متوسط حسابي يعني نشوف آبائهم عملوا إيه وهما ما عملوش ونسم على اثنين قال لك لا وما ألفناهم من عملهم من شيء. سبحان الكريم يبقى الإلحاق ده تفضل من الله ليه؟ لقرة عيون الآباء بالابناء، بس بشرط ان هم يكونوا ايه؟ مؤمنين مؤمنين، قال لك الله، ليه؟ قال لك لانهم لو مش مؤمنين ابهاتهم يكرهوا انهم يجوا وياهم. ابهاتهم ايه؟ يكرهوا انهم يبقوا ايه؟ وياهم. اذا طيب نيجي نقول الله. اذا الانسان يبقى له ما لم يسعى به ونقول لك لا هو آمن والايمان عمله. الله والايمان عمله يبقى الايمان من عملهم. لان ما دام اشترط ايه؟ واتبعتهم ذريتهم بإيمان. فيبقى فيه فرق بان ليس للانسان الا ايه؟ ما سعى. ما تنظرش لسعيه هو. انظر حتى لمن خلاه يسعى السعي الطيب. اه مين اللي خلاه؟ التربيه الصالحه. ولذلك او ولد صالح يدعو له. طيب كلمه صالح دي من عمل مين؟ اه من عمل الاب. يبقى اذا انا لما ادي له العمليه دي اديته حقه. ازاي؟ قال لك لان الاب اذا كان صالحا تحرى ان ينفق على ولده من حلم. وحين يتحرى أن ينفق على ولده من حلف ربما يضيق عليه في النفقة. أولاد تانية أبهاتهم بيهبشهم ومركبينهم سيارة يروحوا تاع المدرسة وملبسينهم كويس وبياكلوهم كويس ويديهم سندوتش راقي ومش عارف إيه لأنهم جايبين الفلوس منين؟ من مهاوش. إلا أبوه صالح ما عملش كده. يبقى شقي بالصلاح ولا ما شقيش؟ شقي في دنياه بالصلاح. نقوم نقول دي من عمله بقى. كونه صبر على ابوه كده وبتاع وابوه يقول له يا ابني هي كده لبس ورقه قال له لابوه كذا ودواء مش عارف يبقى ايه عمل ايه؟ يبقى من عمله ولا مش من عمله؟ وذلك هناك الاهلي كانوا يجيبوها دايما وان ليس للانسان الا ما سعى. نقول له طيب احنا بنؤمر بالصلاه على الميت ان الصلاه دي لها فايده واياه ولا مالهاش؟ ان ما كانش لها فايده يبقى الامر بالصلاه عليه عبث. قبلها فايده عشان ندعي له دعوه خير. طب وهو بقى ما عملش دي؟ نقوم نقول له لا انت صليت عليه على مطلق ميت ولا على مطلق ميت امن بربه؟ يبقى الايمان بربه عمله ولا مش عمله؟ يبقى اللي خلاك تصلي عليه انه ايه؟ انه امن بايه؟ بربه يبقى من عمل ايه؟ او قول قول الله وان ليس للانسان الا ما سعى ليس للانسان حق فهي منعت العدل انما منعتش الفضل الله الله نعم انا يا يا يا اللي عندي ويا بتخدمني أنت ليك عندي 50 جنيه. إنما يمكن آخر الشهر أديك 70 أديك 50 يبقى في فرق بين الاتنين. يبقى دي دي حق ودي فضل. الله المستعان. وأن ليس للإنسان أي حق. إنما ما نعيش أن يتفضل بالزيادة هو بقى يتفضل بالزيادة.
موضوعات هذا المقطع (10)
- مفهوم التسبيح والتنزيه في حق الله وأولوية تسبيح الإنسان · 0:00
- حكمة الأعداد الغيبية والتسليم للخبر الإلهي · 3:32
- الفرق بين الوجود والكيفية وسؤال إبراهيم عليه السلام عن إحياء الموتى · 4:59
- دلالة العرش والاستواء على تمام الملك وسيطرته · 7:54
- تسبيح حملة العرش والكروبيين وحقيقة الإيمان بالغيب · 10:07
- استغفار الملائكة للمؤمنين ودعاؤهم لهم ولأهليهم بالجنة · 14:18
- إلحاق الذرية بالآباء في الجنة ومفهوم السعي بين العدل والفضل · 15:37
- دلالة الختام باسمي الله العزيز الحكيم · 20:33
- بلاغة حذف ياء النداء في الدعاء بلفظ ربنا · 21:48
- معنى وقاية السيئات والفرق بين الشفاء والرحمة وحقيقة الفوز العظيم · 23:24