الغاية من إرسال موسى إلى فرعون والفرق الجوهري بين المعجزة والتخييل السحري
سورة الدخان · الآيات 18–19 · تفسير سورة الدخان — الآيات 18–19 · 4:32 – 6:58
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الحق سبحانه وتعالى على ما أرسل إلى فرعون موسى لم يكن مرسولا إليهم للإيمان وللعقيدة وإنما كان مرسول إليهم لشيء واحد وهو فأرسل معنا بني إسرائيل ولا تعذبهم. لان بني اسرائيل عذبوا بعد ما ذهبت ملوك الهكسوس وعاد الامر الى الفراعين. فالذين ساعدوا الهكسوس بني اسرائيل اراد قوم فرعون ان يعذبوهم فاستحوا نساءهم وذبحوا اولادهم. فالله سبحانه وتعالى لطف بهم ولطفه بهم لانهم هم الوحيدون الذين كانوا مؤمنين في هذا لان الباقي كانوا وثنيين. فالمسألة إذا مسألة من الحق سبحانه وتعالى وأيده بالمعجزة ليبين له انه مرسول بحق من السماء. وما دام مرسول بحق من السماء لازم المعجزة اللي يجيب بها يكون من جنس ما نبغ فيه القوم. وهؤلاء القوم نبغوا في السحر. فجاءت المعجزة لا سحرا ولكن من جنس السحر ولكن ليست من نوعه. لأن السحر تخييل فقط. وأما كونه حقيقة أما المعجزة فحقيقة وقلنا أن الحق سبحانه وتعالى أراد أن يبين لسيدنا موسى أنه هو القوي على هؤلاء السحرة الذين يقابلون فلا تقشع ولا تفزع وأنت الغالب الغالب فلما قال له ألقي العصا فألقاها فأصبحت حية فأوجس في نفسه خيفة موسى أهي كلمة فأوجس في نفسه خيفة موسى دلت على فوقية المعجزة على السحر. لأن السحر الساحر حين يرمي العصا تظل في نظره عصا وإن كانت في نظر المسحور تكون ثعبانا. فكونه خاف منها دليل على أنها بقت إيه؟ بقت حية بالفعل. قال له خذها ولا تخف. سنعيدها سيرتها الأولى. فكأنه بده يطمئنه على أن معجزته مش هي من نوع من السحر لا، هي قريبة من السحر ولكن ليست من نوعه لأنها في الحقيقة وهو في التخييل.
موضوعات هذا المقطع (5)
- تفسير قوله تعالى: {أن أدوا إلي عباد الله} وسياق اضطهاد بني إسرائيل تاريخيا · 0:00
- التحذير من العلو على الله وبيان حقيقة معجزة موسى أمام سحر الفراعنة · 2:19
- الغاية من إرسال موسى إلى فرعون والفرق الجوهري بين المعجزة والتخييل السحري · 4:32
- يوم الزينة وإيمان السحرة برب موسى وهارون رغم تهديد فرعون · 6:58
- بيان مقصد رسالة موسى لفرعون وحجة السلطان المبين · 8:51