تفسير قوله تعالى: {لمن الملك اليوم لله الواحد القهار}
سورة غافر · الآية 16 · تفسير سورة غافر — الآية 16 · 0:00 – 1:27
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يومهم بارزون، يوم الثلاثة اللي هو يومهم بارزون كانوا مستخبيين ومدارين برزوا جماعة وبرزوا لله الإيه؟ الواحد القهار مش كده بنقول كده؟ يومهم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء وبعد ذلك لا يخفى على الله منهم شيء الملوك والسوقة والرؤساء والمرؤوسين والموزونين الله كل ده يبقى في مقام العبودية يقوم تسمع بقى لمن الملك كل يوم من الذي قالها؟ هل الله هو الذي قالها؟ ما هو كان بيملك بعضنا لبعضنا في الدنيا. مش بيبقى بيعمل لنا ملك علينا؟ انما في يوم القيامة بقى لمن الملك اليوم؟ وقالوا أن هذا السؤال يسأله الله ولكن المؤمنين والكافرين يقولوا لله الواحد القهار. لأنه ما فيش غيره، حتى الكافر. نعم. لمن الملك اليوم؟ لله الواحد القهار. دي عشان بتقنع الناس اللي كانوا بينكروا الالوهيه. انما الناس اللي مؤمنين بالالوهيه يقول لك برضه كان مش اليوم بس. ومن الاول برضه الملك له، لانه هو ينزع الملك ممن يشاء ويؤتيه من يشاء ويعز من يشاء يبقى برضه منه ولا لا؟ منه.
موضوعات هذا المقطع (4)
- تفسير قوله تعالى: {لمن الملك اليوم لله الواحد القهار} · 0:00
- معنى نفي الظلم وتحقيق العدل الإلهي المطلق يوم القيامة · 1:27
- بيان معنى {إن الله سريع الحساب} ومحاسبة الخلائق جميعا في وقت واحد · 2:59
- الفرق البلاغي بين الكسب والاكتساب وسهولة الحلال ومشقة الحرام · 4:50