أرشيف الشعراوي

تفسير بكاء السماء والأرض على المؤمنين وحرمان الظالمين منه

سورة الدخان · الآية 29 · تفسير سورة الدخان — الآية 29 · 8:11 – 10:17

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ربنا لا ترهنا في أشياء في حيوانات في شجر في جبال عشان نعرف أن دي كلها مخلوقات الله خلق فيها كل ما خلق فيك حتى العاطفة فما بكت عليهم السماء والأرض كأن السماوات والأرض تبكي. تبكي على من بقى؟ قال لك الإنسان حين ينسجم مع الكون اللي هو مش مكلف بيا السماء والارض الجبال والشجر ساعه ما ينسجم ويبقى عابد دي ينبسطوا منه اللي ويانا هم مسبحين وده مسبح يبقوا يحبوه ولا ما يحبوش؟ يحبوه الله وما دام يحبوه لما يفقدوه يعيطوا يزعلوا قال له فقدنا واحد كان منسجما معنا في قضيه التوحيد وفي قضيه الدين ولذلك سيدنا علي لما سئل اتبكي السماء والارض قال نعم، إذا مات المؤمن بكى عليه موضعان. نعم. موضع في الأرض وموضع في السماء. الله أما موضعه في الأرض فموضع مصلاه. ما عادش هيجي يصلي عندي ويعيط، ما عادش هيجي يا ترى اللي هيجي يقعد في يمين ولا آه. وأما موضعه في السماء فمصعد عمله. ما عادش هيطلع ليا الإيه؟ العمل الطيب كده اللي له رجله، أنا أنبسط لما أشوفه. الله. كانه في صحبه وفي ال حتى بين المكاني وبين المكي اللي هو الانسان فلما راحوا قل فرعون وتركوا وتركوا ما فيش لا سماء ولا ارض بكى عليهم كان الارض تبكي على اضدادهم ما دام ما بكتش على دول ايه يبقى تبكي على مين؟ على اضدادهم من المؤمنين بإله الايه؟ بإله واحد فما بكت عليهم السماء والارض وما كانوا منظرين، منظرين يعني مؤجلين، ماعتبرش مهله، على طول كده مهم

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. مفهوم العاطفة والمقارنة بين عاطفة الإنسان والحيوان · 0:00
  2. عاطفة الجماد ومحبة جبل أحد لرسول الله صلى الله عليه وسلم · 1:52
  3. عرض الأمانة وإدراك السماوات والأرض بالفرق بين التحمل والأداء · 2:42
  4. تسبيح الجبال والشجر مع داود عليه السلام · 5:18
  5. وعي النملة ومفهوم العدالة في قصة سليمان عليه السلام · 6:04
  6. إدراك الهدهد لقضية التوحيد وموقفه أمام سليمان عليه السلام · 6:50
  7. تفسير بكاء السماء والأرض على المؤمنين وحرمان الظالمين منه · 8:11