أرشيف الشعراوي

تفسير «فأتوا بآبائنا إن كنتم صادقين» وحقيقة الإيمان بالغيب

سورة الدخان · الآية 34 · تفسير سورة الدخان — الآية 34 · 1:55 – 3:01

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فاتوا بابائنا ان كنتم خالقين. ان كنتم عندكم صدق ايتوا بمين؟ بقى علشان عشان ايه؟ تبقى مش ايات غيب بقى. ده بتبقى ايات مشهد وايات المشهد ليست ايمانا. ما حدش يقول أنا أؤمن الآن أنني قاعد في مجلس الشيخ سليمان وبتكلم وفي ناس فلان وفلان بيسمعوني. مش إيمان ده. ده دي أمر مشهدي. وليس مع العين أي. ما دام شيء بتشوفه ما تقالش إنك آمنت بيه. أنا أؤمن إيه؟ إن الشمس بتطلع ومش عارف إيه. أنا أؤمن بإن الهواء بارد. ده دي حقيقة أمر حسي. مش يبقى محله الإيمان أن يكون غيبا. الإيمان بالغيب. إنما إيمان بالمشهد ما يبقاش إيمان. يبقى أمر محسن. فَأْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ولذلك هناك الشعر يقول: «ما جاءنا أحد يخبر أننا في جنة قد كنا أم في نار»، محدش جنة يقول لنا الحكاية دي

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. المراد بقوله «إن هؤلاء» وموقفهم من إنكار البعث · 0:02
  2. تفسير قوله تعالى: «إن هي إلا موتتنا الأولى وما نحن بمنشرين» · 0:54
  3. تفسير «فأتوا بآبائنا إن كنتم صادقين» وحقيقة الإيمان بالغيب · 1:55