أرشيف الشعراوي

ثبات الحق وتناقض الباطل وضرب المثل بالشاهد والكذاب

سورة الدخان · الآيات 38–39 · تفسير سورة الدخان — الآيات 38–39 · 0:00 – 1:59

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الحق أراد أن يلفت إلى قضية كونية تعم الجميع اللي مضي واللي حاضر امسكوا بقى انتم دلوقتي عندكم حاجة ثابتة لا تتغير وهي وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين الله السماء اللي من أول الخلق لما انخلقت دلت على أنها ماشية على نظام محكم لا يتخلف ومادام محكم لا يتخلف ولا يتغير يبقى مبنية على الحق لأن اللي مبني على الباطل هيه الباطل ساعة ما يجي واحد مثلا يشهد شهادة حق في معركة وتسأله في 1000 سؤال في 1000 أمام نيابة الواقع لا يتغير ما دام ثابت الواقع ما بيستقر واقع إنما الكذاب يقول حاجة وبعدين لما تسأله ثاني يوم هيه يقوم يقول حاجة ثانية ولذلك يقول لك إن كنت كذوباً فكن ذكوراً شوف أنت كذبت إمبارح قلت إيه ولذلك لباقه المحققين بتعمل ايه؟ بتقعد تدوخ الراجل المتهم وتنقله من هنا لحد ما تشوف التناقض في شهادته. بيتناقض ليه؟ لانه لا يستوحي حقا ولو كان يستوحي حقا ما اختلف امره. هو هيقول هو زي ما حد انما دي مش حق فمره يكذب يقول كذا ومره احنا عندنا مثلا واحد وكان مذاع بنسميه احنا المذاع وفشار وبعدين بيقول مره كنا جايين من متغامره، متغامره دي البندر بتاعنا واحنا من دقدوس. من مره كنا جايين من متغمره في ليله العيد الصغير والدنيا قمر ظهر. يا ابن الايه طب هو معقول تبقى ليله العيد الصغير والدنيا القمر ظهر؟ وليس الالباب. اهو ده ان كنت كذوبا فكن ايه فكن ذكورا.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. ثبات الحق وتناقض الباطل وضرب المثل بالشاهد والكذاب · 0:00
  2. دلالة خلق السماوات والأرض بالحق وإحكام الميزان الكوني · 2:01
  3. إعراض أكثر الناس عن آيات الله والوعيد بالعرض والحساب · 3:55