أرشيف الشعراوي

حكمة الحروف المقطعة والتعبد بالغيب

سورة الجاثية · الآيات 1–2 · تفسير سورة الجاثية — الآيات 1–2 · 0:00 – 1:12

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

حا ميم تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم. قلنا ان ح ميم من الحروف المقطعه. الحروف المقطعه اللي ربنا استاثر بعلمه بها لانه يريد ان يتعبدنا بالغيب كما تعبدنا بالمشهد. فكل القران معناه ظاهر. فتعبدنا بامر ما بنفهمه ونقول دي معناها كذا ودي معناها وبعدين ح ميم نيجي نقف عنها. نقوم نعمل ايه؟ نسوي الغيبه ها ولذلك في السوره اللي قبلها قال ايه سبحانه حميم، والكتاب المبين الظاهر حميم اللي هو ايه؟ معناه متداري. والكتاب المبين الظاهر الاثنين ايه؟ إنا أنزلناه في نبي داوود الاثنين. أوعى تفتكر اللي أنت ما أنتش فاهمه ده ما نزلش، لا هو نزل من الله. بس كما تعبدك بالمشهد اللي تفهمه يتعبدك بالايه؟ بالغيب. بالغيب. ليه؟ لأن كل الإيمان موضوعه الغيب، أما المشهد فلا يقال فيه آمنت. دي ايمان ولا مشهد؟ مشهد شاذ. انا احسها دي ما تتصورش. يبقى اذا الايمان لازم يكون بامر ايه؟ بامر غايبيه.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. حكمة الحروف المقطعة والتعبد بالغيب · 0:00
  2. الجمع بين الغيب والمشهد في الصلاة والقرآن · 1:12
  3. أصل الوصل في قراءة القرآن وخصوصية الحروف المقطعة · 2:11
  4. بيان دلالة وصفي العزيز والحكيم في تنزيل الكتاب · 3:40