أرشيف الشعراوي

دعوة القرآن للتفكر الفردي والموضوعي ونفي الجنون عن النبي

سورة الجاثية · الآية 9 · تفسير سورة الجاثية — الآية 9 · 2:49 – 5:04

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وإذا علم من آياتنا شيئاً اتخذها هدوة. طب والعلم ده قاله إزاي؟ مع إنه سرا مسمار كان بيسمعها. وقاله العلم دي قال لك فيه ثروة اللجاج والعناد ساعة ما تيجي تخلي تغليف الحكم على الأشياء. وبعدين لما يقعد بينه وبينه كده بعد ما تهدأ الـ الشره كده يقعد يعيد المسائل على ايه؟ على نفسه ولذلك الحق انصف العرب قال قل انما اعظكم بواحده ان تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنه سيبوكم من راي الجماهير راي الجماهير ده مالوش ايه؟ لان الجماهير المبتلته في الحق وما نعرف مين اللي قال الحق زي المظاهرات ما عرفناش مين اللي هتف بالهتاف الوحش ومش دخله في بعضها انما هات فرادى واقعد كده وقول للراجل ده ايه؟ ابحثوا كده بعقلك انتم اثنين او واحد واحد، كل واحد يبحثها منه لما تقعدوا قل انما اعزكم بواحده ان تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنه. طب الجنه هي دي ايه؟ ده الجنه صدور حركه عن غير طريق العقل. إنما حاجة مرت على العقل يقول لك لا دي وحشة أوي. يبقى المجنون بيعمل إيه؟ بيصدر حركات بجوارحه من غير أن تمر على الإيه؟ على العقل. طب كويس أوي. لما ما تمرش على العقل يبقى المقاييس صح ولا مش صح؟ لا ما هيش صح، لأن العقل مسم التسمية بتاعته نفسه. ولذلك الذين يشردون في آرائهم ويعملوا العقل إنما هو السلطان. نقوم نقول له يا اخي ده كلمة العاقل نفسه مأخوذة من العقال، يعني اعقله في التفكير، عقل، اعقل الحاجات ما تكتبهاش كده، ما تاخدهاش ما تاخدهاش رم، فلما يقعد كده ويعمل كده يقوم يلاقيها على حق، لكن كبرياؤه يمنعه ايه؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. استهزاء المعاند بآيات الله بعد إدراكها وفهمها · 0:00
  2. الفرق بين العذاب الأليم والعذاب المهين في الجزاء الأخروي · 0:43
  3. البلاغة القرآنية في التعبير بالمصدر في قوله «اتخذها هزواً» · 2:17
  4. دعوة القرآن للتفكر الفردي والموضوعي ونفي الجنون عن النبي · 2:49
  5. اعتراف المشركين الضمني بقوة تأثير القرآن وأمرهم باللغو فيه · 5:05