نفي التسوية والجزاء بين مقترفي السيئات والمؤمنين
سورة الجاثية · الآية 21 · تفسير سورة الجاثية — الآية 21 · 0:53 – 2:00
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ام حاسب الناس، ايه ام حاسب الناس دي؟ ايه اللي اعلى؟ طب تقول كذا ام كذا؟ ام قال لك ايه يعني؟ هم لماذا لم يؤمنوا؟ ليه ما آمنوش؟ لازم يكونوا حاسبوا ايه؟ الذين اجترعوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا. وإلا لو علموا أن الغاية مختلفة وأن الجزاء مختلف، هدى عذاب مقيم وهذا نعيم مقيم ما فعلوا هذا. يبقى عملوا ده ليه؟ يمكن ظنوا إيه؟ أن الذين اجترحوا السيئات حنجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات وزي بعض. هو ده معقول بيه؟ أن نجعل المتقين كالفجار فئة ثانية. أم حسب الذين انصرفوا عن دعوتك يا محمد. أهم ظنوا هذا الانصراف، ظنوا أننا نعاملهم كما نعاملكم في الدنيا وفي الآخرة؟ لا. هنعاملهم في الدنيا بالهزيمة ونعاملكم بالنصر. ونعاملهم في الأخرى بالعذاب ونعاملهم بالنعيم. يبقى مش هنساوي منكم لا في الدنيا ولا في الآخرة.
موضوعات هذا المقطع (4)
- الفرق اللغوي بين الحساب والظن في مادّة (حسب) · 0:00
- نفي التسوية والجزاء بين مقترفي السيئات والمؤمنين · 0:53
- دلالة الاجتراح والجوارح ومعنى السيئات لغةً · 2:01
- تفسير قوله تعالى: {سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون} · 2:56