أرشيف الشعراوي

تفسير اتخاذ الهوى إلها وحقيقة عبادة الأصنام

سورة الجاثية · الآية 22 · تفسير سورة الجاثية — الآية 22 · 1:40 – 3:18

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أفرأيت من اتخذ إلهه هواه. الإله هو المعبود. اللي تكتر كل حياتك عشان تختم المراد بتاعه. بس مرة يبقى معبود بحق ومرة يبقى معبود بباطل. امتى يبقى بحق؟ إذا رحت للإله الحق الذي خلق من أنت تعبده. ده الاله الحق، والاله اللي قال لك اللي لا بينفع ولا بيضر ولا خلق، ده انت اللي بتخلقه. ده انت بتروح الجبل وتشوف حته صخره حلوه كده ها. تروح عاملها مقلوظه كده قالوا عاملها قلاع. ولو رجعت ثاني وبعدين لقيت حته جرانيت احلم اللي عندك دي تروح ناطر ده وجايب حته ايه؟ الله والهوا متغير ولا لا؟ كل ما تلاقي حته حجر حلوه كده تروح تشيل ده وتجيب وقتها. يبقى انت اللي بتلعب ببيت. انت اللي بتلعب بالاله. وانت لما الاله يقع الهوا يوقعه وتروح وينكسر تروح تعمل له مسمار علشان تايه؟ علشان تعدله. الله. أتعبدون ما تنحتون؟ عقل ايه اللي؟ يقول لك ايوه ده ما نعبده لانه مالوش تكليف. ما قاليش يعمل دي ويعمل دي ويعمل دي لما يصعبه على النفس. سايبني على حل شعري. يبقى آلاء كويس ده ولا لا؟ يبقى آلاء كويس قوي. ولذلك هناك يقول لك ايه؟ آفة الرأي الهوى. لما تاخد رأي واحد وبعدين كله هوى في المسألة يقوم يخلي رأيه على هواه بيخدم الإيه؟

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. دلالة خلق السماوات والأرض بالحق وإقامة الميزان · 0:00
  2. تفسير اتخاذ الهوى إلها وحقيقة عبادة الأصنام · 1:40
  3. تنزيه النبي صلى الله عليه وسلم عن الهوى وحقيقة تصويب اجتهاده · 3:18