تفسير قوله تعالى: "ما كان حجتهم إلا أن قالوا ائتوا بآبائنا" والرد عليها
سورة الجاثية · الآية 25 · تفسير سورة الجاثية — الآية 25 · 3:16 – 4:40
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات ما كان حجتهم. حجتهم ما هي الحجة؟ الحجة هي الدليل على قوله. طب وسماها ربنا هم لهم حجة؟ هم بيعتبروها حجة. هم بيعتبروها ايه؟ بيعتبروها حجة، وإيه الحجة بتاعتهم ما كان حجتهم إلا أن قالوا. ائتوا بآبائنا إن كنتم صادقين. ائتوا بآبائنا إن كنتم صادقين. يقول له فاهم يا سيدي إن كنت عايز آبائنا طيب. يجوا الاباء يقولوا لك ايه؟ ده ده ده لا يمكن ان تقوم الساعه الا بعد ما الكل يموت. نجيب لك ابائك منين؟ ده هم لسه ما عرفوش حاجه عن الجنه والنار. ما عرفوش حاجه. فهيقولوا لك ايه؟ انما نستنى لما الكل ايه؟ يموت وبعدين يبقى يجي حساب وبعدين يبقى يبقى تيجي الجنه والايه؟ والنار. طيب ان كنت تقرا تاريخ اقرا بقى تاريخ اللي احنا قلنا عليهم دول. اللي هم من العيشه لما ايه؟ أحيا الموتى. الجماعة اللي خرجوا وهم ألوف إيه؟ ماتهم الله ثم إيه يحياهم؟ الرجل الذي حاج إبراهيم في ربه وليس الذي إيه مر على قرية وهي قاوية على إيه؟ على عمر شاء. يبقى لو كنت عايز عشان يجي يبقى مش هيجي بيوم اللي هيبقى فيه حساب، هيجي لك دلوقتي في الدنيا، جالك في الدنيا مثل، وما دام جالك في الدنيا مثل يبقى
موضوعات هذا المقطع (2)
- ضرورة البعث والجزاء لتحقيق العدالة الإلهية · 0:01
- تفسير قوله تعالى: "ما كان حجتهم إلا أن قالوا ائتوا بآبائنا" والرد عليها · 3:16