دلالة الظرف والمظروف في ملك السماوات والأرض وما بينهما وتحت الثرى
سورة الجاثية · الآية 27 · تفسير سورة الجاثية — الآية 27 · 2:39 – 4:18
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولله ملك السماوات والأرض. ذات السماء والأرض. مرة يقول لا لا ما في السماوات وما في الأرض. ومرة يقول السماوات. مرة يتكلم عن الظرف ومرة يتكلم عن المظروف. يعني إن كانت السماء فيها عجائب والأرض فيها عجائب ففيها أعجب من العجائب. يبقى هي ذات نفسها عجيبة هذه الآية. وما في السماوات وما في الأرض ما تبصش للعجب هنا. ده الظرف برضه ولذلك احنا قلنا يا إبراهيم إن المظروف أنفس من الظرف. يبقى ما في السماوات وما في الارض ألفت من السماوات والايه؟ ولذلك كلنا دلوقتي عايشين في مين؟ في ما في السماوات والأرض. هي تتكلم عن الحق شو عملت؟ السماء والأرض وما في السماء والأرض ونكلم وما بينهما. ونكلم وما تحت الايه؟ وما تحت السرى. يبقى اذا كل شيء إما ظرف وإما مظلوم. فالسماء والأرض من ناحية كنها ظرف عجيبة. ومن ناحية كنها من ناحيه كونها زرق عجيب، ومن ناحيه كونها فيها مظروف يبقى اعجبه منها. واحنا دلوقتي عايشين في الاعجب منها، ولذلك ما تنكتس الثروات زمان والعز زمان في وديان الانهار الخصبه اللي بتنبت الاشياء وناكل منها ومش عارف ايه، والصحاري ما كناش نعرف فيها خير ابدا. دلوقتي خير الدنيا من باطن الارض واصحاب الثروات العليا كلها من ايه؟ من باطن الارض، ولذلك لما نقرا في سوره طه ايه؟ له ما في السماوات وما في الارض. وما بينهما وما تحته ثراه.
موضوعات هذا المقطع (4)
- دلالة الحصر في قوله تعالى ولله ملك السماوات والأرض وتصريفات مادة الملك · 0:00
- دلالة الظرف والمظروف في ملك السماوات والأرض وما بينهما وتحت الثرى · 2:39
- حكمة إبهام وقت قيام الساعة وأجل الإنسان ودلالة علامات القيامة · 4:19
- حقيقة خسارة المبطلين يوم القيامة ومصير أعمال الكافرين الدنيوية · 7:15