أرشيف الشعراوي

رد شبهة التعارض بين نسبتي الكتاب إلى الأمة وإلى الله تعالى

سورة الجاثية · الآيات 28–29 · تفسير سورة الجاثية — الآيات 28–29 · 4:09 – 6:10

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طيب كل أمة تدعى إلى كتابها. المستشرقين يمسكونا هنا في الحتة دي يقول لك أهي الآية دي فيها ايه؟ بيقول كل أمة تدعى إلى كتابها فنسب الكتاب إلى الإيه؟ مش كده؟ كل أمة تدعى إلى إيه؟ كتابها، وبعدين هو يقول إيه؟ في الآية الثانية: هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق. مرة يسندوا لمين؟ للأمة، ومرة يسندوا لمين؟ هذا كتابنا. أو قال لك أنت ما أنت برضه ما أنتش فاهم اللغة. لأن كتابنا الذي طلبنا من الحفظة أن يكتبوه. ليكون حجة عليهم يوم ينكروا أي حاجة يقول له اقرأ كتابك انت بنفسك. طيب وكتاب طب وكتابهم يعني الكتاب الذي كتب عليهم فيه يبقى من ناحية الأمر بالكتابة أمر من الله يقول كتابنا هذا كتابنا أي الذي إيه أمرنا الحفظة أن يكتبوا. طب ولما يقول تدعى إلى كتابها أي الذي سجل فيه الإيه الشيء ولما في فرق بين الإيه بين الكلمتين ولذلك اللفظ الواحد في كتاب الله يستعمل بمعنى هنا والمعنى ويظن الناس انهم مختلفين. اقرا مثلا ولا تؤتوا السفهاء اللي ما يحسنوش التصرف يعني اموالكم اموالكم طب هي اموالكم ولا اموال السفهاء؟ قال لك لا ما دام سفيه والمؤمنون تتكافئ دمائهم ويسعى بذمتهم ادناهم يبقى ما دام سفيه يبقى مش ماله دلوقتي. خذ انت بقى مالك لكن لما يبلغ بقى وتأنس منه رشد قال ايه؟ فادفعوا اليهم اموالهم. يبقى هنا اموالكم وهنا ايه؟ اموالهم. اموالهم.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. تفسير قوله تعالى: {وترى كل أمة جاثية} وبيان معنى الجثو وهول الموقف · 0:00
  2. رد شبهة التعارض بين نسبتي الكتاب إلى الأمة وإلى الله تعالى · 4:09
  3. تفسير قوله تعالى: {هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون} · 6:10