أرشيف الشعراوي

دلالة الظرفية في «فيدخلهم ربهم في رحمته» والفرق بين الشفاء والرحمة

سورة الجاثية · الآية 30 · تفسير سورة الجاثية — الآية 30 · 0:56 – 1:58

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فاما الذين امنوا وعملوا الصالحات فيدخلهم ربهم في رحمته شوف كلمه في تدل على الظرفيه يبقى اكنه ذرفهم في الرحمه. يعني عمل الرحمه ايه؟ ايه؟ ذرف وضعه فيبقى الرحمه محيطه بهم من كل ايه؟ طب وايه؟ اشمعنى الرحمه؟ قام قال لك لانهم في الحياه الدنيا مره يتعبوا ومره يكسبوا ومره يخسروا ومره يسيبهم مش عارف ايه ومره ايه، لكن هنا بقى الرحمه ما هي الرحمه؟ لان هناك وينزل من القران ما هو ايه؟ شفاء ورحمه. طب شفاء ليه ورحمه ليه يعني؟ شفاء إن كانت حصل لك خلل في تكليفك فأصابك منه ضرر يبقى يشفيك القرآن ولكن عدل بقى لك ارجع إلى ربك. أدي الشفاء يبقى الداء جه والقرآن يدينا إيه؟ شفاء. طب والرحمة؟ مناعة من الداء تبقى ما حصلش إيه؟ ما حصلش ما حصلش أي حاجة.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. حال المؤمنين والكافرين عند أخذ الكتاب باليمين والشمال · 0:00
  2. دلالة الظرفية في «فيدخلهم ربهم في رحمته» والفرق بين الشفاء والرحمة · 0:56
  3. تلازم الإيمان والعمل الصالح وأثره في يقظة المسلم للحساب · 2:00
  4. حكمة تشريع التوبة وأثرها في حماية الفرد والمجتمع · 2:54
  5. تفسير معنى «ذلك هو الفوز المبين» · 4:14