أرشيف الشعراوي

عجز الآلهة المزعومة عن خلق الذباب ودلالة التذليل على قدرة الله

سورة الأحقاف · الآية 4 · تفسير سورة الأحقاف — الآية 4 · 3:15 – 6:01

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

معاذ معاذ الحق سبحانه وتعالى بيدنا يعني فكره عن الموضوع. ايه الفكره؟ يقول لك الخلق الذي خلقته انا فيه الصغير وفيه الكبير وفيه الدقيق وفيه الضخم وفيه اللي مش عارف ايه والضخم ومع ذلك وجدوا في الصغير كل الخواص اللي موجوده في الكبير. الفيل خلقته وخلقت البعوضه والناموس برضه بتجري زي الفيل والطير وبتاع ومش عارف ويمكن كده انا بمسك الفيل. ولكن من دقة دي يمكن ما اقدرش امسكها. قال إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابة ولو اجتمعوا له ومش بس ما يخلقوش وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه. خليك بتاكل عسل والذبابة جت على العسل كده وخدت على جناحها ولا في رجليها حتة من العسل. إن كنت بقى شاطر وأقوى من الذبابة استرد ما أخذته منك الذبابة. وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه، ضعف الطالب والمطلوب. والمطلوب. الله وتستعجل انت ازاي؟ تستعجل في في في التكوين في التكوين للاشياء المختلفه. الجمل بنت قد كده تمسك الخطام وتلخخه ويتحمل وتشيله كده يقوم يمشي وقلنا زمان ان برغوت يجي له في الفراش ما يغدرش عليه ولا يمسكه ولا يقلقوا لانه ما ذللوش ربنا. التعبان ولا ولا الجمل؟ التعبان قد ايه؟ شوف التعبان لو جه دلوقتي خلينا نقوم جاي. لان ربنا ما ذللوش. اذا العظمه في انني اخلق واذلل. اولم يروا انا خلقنا لهم مما عملت ايدينا انعما فهم لها ايه؟ وذللناها لهم. ولو لم يذللها الله ما كناش نغلط ايه. قال هاتوا لي بقى اللي خلقوا خلقوا ذبابه. جايب اقل عليه لانه كان بينتقد ان ربنا ازاي يجيب يتكلم بالبعوضه والذبابه والعنكبوته. قال ان الله لا يستحي ان يضرب مثلا ما. بعوضة ايه؟ فما فوقها لا هي فما فوقها مش في الكبر فما فوقها في الصغر يعني اللي ادخل الميكروب دلوقتي والفيروس والبتاع والشغل ده كله دول ما عملوش حاجه ابدا لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا يعني وان يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب فبيقول بقى قل ارايتم يعني اخبروني ان كنتم رايتم ذلك فاخبروني لتجيبون على قولنا اروني ماذا خلقوا من الارض أم لهم شرك شاركوني في السماوات؟

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. بطلان عبادة الأصنام المصنوعة بأيدي البشر · 0:00
  2. الحجة العقلية على انفراد الله بالخلق والألوهية لعدم وجود المنازع · 1:12
  3. عجز الآلهة المزعومة عن خلق الذباب ودلالة التذليل على قدرة الله · 3:15
  4. مطالبة المشركين بالبرهان النقلي والعلمي في قوله تعالى: {أو أثارة من علم} · 6:02