معرفة أهل الكتاب بالنبي واستفتاحهم به قبل بعثته
سورة الأحقاف · الآية 10 · تفسير سورة الأحقاف — الآية 10 · 0:38 – 1:46
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الله إزاي؟ قام قال لك القرآن مسبوق بموسى وعيسى والإنجيل عند عيسى والتوراة عند موسى فيها صفة محمد عليه الصلاة والسلام ولذلك يقول لقد عرفته حين رأيته كمعرفتي لابني ومعرفتي لمحمد أشد. ولما جاءهم كتاب من عند الله مقدم لما معهم وكانوا من قبل اي من قبل ان يجيء ذلك الكتاب برسوله محمد صلى الله عليه وسلم يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به يستفتح يعني يطلبه الفتح يقولوا يا قريش انتوا بتعبدوا اصنام احنا بنعبد اله وبيجي لنا رسول وهيجي رسول قريب ليكم اهو من هنا سنتبعه ونقتلكم به قتل عاد واراد هم بيستفتحوا على ده لما جاءهم ما عرفوه كفروا به لانه هيسحب البساط من تحت رجليهم والسياده والبتاع وحاجات زي دي الله وبعدين عملوا ايه في الكتب؟
موضوعات هذا المقطع (8)
- تفسير قوله تعالى: {قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به} · 0:00
- معرفة أهل الكتاب بالنبي واستفتاحهم به قبل بعثته · 0:38
- مسالك أهل الكتاب في تبديل كتبهم بالنسيان والكتمان والتحريف · 1:48
- بقاء شواهد الحق في التوراة ونموذج إثبات ذبيح الله إسماعيل · 2:27
- قصة إسلام عبد الله بن سلام واختباره لموقف قومه منه · 3:48
- الأسئلة الثلاثة التي سألها عبد الله بن سلام للنبي · 5:03
- الرد على شبهة الجبر والحكمة من تعذيب الكافر والعاصي · 6:26
- الفرق بين هداية الدلالة وهداية المعونة وسبب حرمان الظالمين · 7:05