أرشيف الشعراوي

الحكمة البلاغية من الجمع بين إيذاء المواجهة والحديث في الغيبة

سورة الأحقاف · الآية 11 · تفسير سورة الأحقاف — الآية 11 · 1:08 – 2:48

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

بقى الكلام طب وايه يعني ربنا يشيل عنه ويجيب اللام طب ما كان يحط عنه خلاص قال لك لا هنا الملحق بقى اللي يجب نفهمه. هل الكافرين قالوا في مواجهه هؤلاء؟ قال لك صح قالوا في مواجهتهم وسكتوا ولا برضه قالوا عنهم وهم غايبين؟ الله يبقى لهم ايه؟ ايذاء ايه؟ ايذاء مواجهه وإزاء ايه؟ آه وإزاء غيب وهم غايبين عنه، فأراد الله أن يعطي في النص الواحد الاثنين، وقال الذين كفروا للذين آمنوا، يبقى دي تفيد إنهم وجهوهم، وأراد أن يقول إنهم برضه هيقولوا في الغيب، فجاب الغيب في إيه؟ سبقونا، وجاب النص في للذين إيه؟ آمنوا، يبقى جمع بين الإيه؟ بين الأمرين، وقال الذين كفروا ها؟ للذين آمنوا لو كان خيرا لو ان النص بياتي موطى واحد كان قال وقال الذين كفروا للذين امنوا لو كان خيرا ما سبقتمونا اليه كلموهم انما هنا جاب للذين امنوا عشان يقول للمواجهه وما سبقونا عشان يقول قال برضه انهم هم قالوا عنهم وهم غايبين يبقى بيقولوا قدامهم بيقولوا ايه؟ من وراهم واذ لم يهتدوا به فسيقولون هذا افق قديم الله الله بسم الله ما شاء الله

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. الإشكال البلاغي في قوله تعالى: {وقال الذين كفروا للذين آمنوا لو كان خيرا ما سبقونا إليه} · 0:00
  2. الحكمة البلاغية من الجمع بين إيذاء المواجهة والحديث في الغيبة · 1:08