أرشيف الشعراوي

أسلوب التهكم والتبكيت في التعبير بالدرجات والبشارة للكافرين

سورة الأحقاف · الآية 19 · تفسير سورة الأحقاف — الآية 19 · 1:00 – 2:13

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قال لك اهديه منتهى التهزيء زي ايه؟ يقول لك ايه؟ فبشرهم بعذاب اليم. طب وهو ده يبشر بيه؟ ده التبشير يجيب حاجه ساره. يبقى ده اسمه ايه؟ تهكم. ويقول له زهقوا انك انت العزيز الايه؟ الله. هو العزيز دلوقتي ده المهان يقول لك اسمه ايه؟ تهكم. او بيجيب درجات عشان يغيظهم اكثر. يغيظهم لان الايه؟ الدرجات للعلو وبعدين هم يلاقوهم الوكيل. مين اللي اخذ الدرجات منهم؟ الطائع اللي هم كانوا بإيه؟ بيستهزأوا منهم أه إحنا بنستهزأ منكم يا طارق. زي ما زي زي ما ولدك أو ولد عدوك مثلاً يجي مثلاً يأثر في في المذاكرة وفي المدارس وبعدين النتيجة ظهرت وأبوه قعد يوعظه كتير وقعد يقول له وبعدين أبوه كان راح يشوف النتيجة. أما دخل كده قال له أبشر سقطت يا ولد. قال له أبشر أبشر ده أبشر الواد فيه منها إيه؟ إنه هيبشره بالنجاح، يروح هزه الهزه دي يقول له ابشر سقوط، عشان تبقى تسقط يعني.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. الفرق بين الدرجات والدركات في قوله تعالى "ولكل درجات مما عملوا" · 0:00
  2. أسلوب التهكم والتبكيت في التعبير بالدرجات والبشارة للكافرين · 1:00
  3. معنى إيفاء الأعمال ونفي الظلم في قوله تعالى "وليوفيهم أعمالهم وهم لا يظلمون" · 2:16