أرشيف الشعراوي

شفقة هود على قومه وبيان عذاب اليوم العظيم

سورة الأحقاف · الآية 21 · تفسير سورة الأحقاف — الآية 21 · 12:24 – 13:48

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه الا تعبدوا الا الله اني اخاف عليكم عذاب يوم عظيم اخاف عليكم اهو دي مقتضى الاخوه لان ما دام اخي يعني ايه يحب ليا الايه المصلحه ولذلك لما جه يتكلم عن سيدنا الرسول لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما علمتم حريص عليه بالمؤمنين رؤوف رؤوف رحيم. ألا تعبدوا إلا الله إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم ومعنى عذاب يوم عظيم يعني إيه؟ أنتم في دنياكم لكم أشياء تقولوا عليها عظمة لكن العظمة في وجودكم المادي في الدنيا عظمة مردودة إلى فناء. مهما كان افرض إن واحد متنعم وعنده كل النعيم اللي في الدنيا. يخيفه شيئان اما ان يتوفى ويذهب النعمه يسيبها واما ان النعمه تزول منه فاليوم العظيم ده هو هيبقى بالشكل ده لا العذاب يمضي ولا انت تموت وفي المؤمن لا المتعه تمضي ولا هو ايه ولا هو يموت

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. الحكمة من تذكير النبي ﷺ بمواقف الرسل وتثبيته بها · 0:00
  2. دلالة وصف هود عليه السلام بأخوته لقومه وموطن عاد · 1:54
  3. معنى الأحقاف وعوامل التعرية وطمر الآثار القديمة · 3:46
  4. حكمة خفض الجبال ورفع الوديان وتوزيع الخصوبة في الأرض · 7:14
  5. مفهوم الإنذار والتبشير في دعوة هود وتتابع الرسل · 9:27
  6. حقيقة العبادة والتوحيد وغريزة التدين عند الإنسان · 10:51
  7. شفقة هود على قومه وبيان عذاب اليوم العظيم · 12:24