عاقبة جحود آيات الله وعدم انتفاع الكافرين بالسمع والأبصار والأفئدة
سورة الأحقاف · الآية 26 · تفسير سورة الأحقاف — الآية 26 · 21:43 – 22:28
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فما اغنى عنهم سمعهم. سمعهم لبلاغ الحق من الرسل ولا ابصارهم لرؤيه ايات الكون. ومن اياته كذا ومن اياته كذا ومن اياته كذا. لا سمعوا من كلمه الحق. ولا شافوا ايات الخلق البديعه اللي تخليهم يؤمنوا بان في اله. وبعدين ما دام ما سمعوش كان ايه؟ هذه افئدتهم ايه؟ وافئدتهم اوقاتهم. اذ كانوا يجحدون بايات الله يقول لك ما اغبى عنهم سمعهم لان بقى هيبقى عليه فيه صمن ومش عارف ايه، طب ما هو ربنا اللي عمله قال لك لا ما عملش كده الا ليه؟ اذ كانوا يجحدون بايات الله وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون.
موضوعات هذا المقطع (10)
- تفسير قوله تعالى: ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه وبيان معنى إن النافية · 0:00
- أسباب تقديم السمع على البصر فسيولوجياً وعمل الحواس عند الولادة · 0:52
- خصائص السمع واستمراره في النوم وحكمة إفراده وجمع الأبصار · 4:06
- حكمة الأذان في أذن المولود وأولوية تربية الأبناء على العقيدة · 7:09
- تقديم الرؤية في الآخرة وعلة وضع الأكنة والوقر على الكافرين · 9:32
- دور الجوارح والعقل في ترسيخ العقيدة بالقلب وضخها في الجسد · 11:21
- دلالة الله أكبر وتقديم الصلاة على البيع مع مراعاة عمارة الأرض · 14:34
- النظر إلى ما بقي عند نزول البلاء والرضا بقضاء الله · 18:10
- قصة الصابر عند بتر ساقه ويقين الحضور مع الله عند الشدائد · 21:09
- عاقبة جحود آيات الله وعدم انتفاع الكافرين بالسمع والأبصار والأفئدة · 21:43