ضلال الآلهة عند الشدائد وحقيقة إفك المشركين
سورة الأحقاف · الآية 28 · تفسير سورة الأحقاف — الآية 28 · 1:47 – 2:32
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله متقربين إليه يعني قربانا الآلهة بل ضلوا عنهم. في آية ثانية وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه. طب إشمعنى افتكرتوا ربنا دلوقتي؟ قال لهم عارفين لما يدعوا آلهتهم مش هيعملوا لهم حاجة. وما يقدروش يجيبوا نفسهم الآن ده هم في مأزق يقولوا تعالى يا هبل انشرني انتم ما عرفتوش مالوش حيان يقوموا يروحوا لمين؟ يقوموا يروحوا يقولوا ايه؟ ما فيش إلا ربنا وذلك إفكهم الإفك الكذب اه الذي يخلب الحقيقه والمؤتفكه يعني وما كانوا يفترون افتراء تعمد الكذب
موضوعات هذا المقطع (3)
- عجز الأصنام المزعومة عن نصرة عابديها وضعفها · 0:00
- بطلان حجة التقريب وتناقض مفهوم عبادة الأصنام · 1:03
- ضلال الآلهة عند الشدائد وحقيقة إفك المشركين · 1:47