دعوة الجن لقومهم وحثهم على إجابة داعي الله وفضل البلاغ
سورة الأحقاف · الآيات 30–32 · تفسير سورة الأحقاف — الآيات 30–32 · 0:00 – 0:58
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم يا قومنا أجيبوا داعي الله. الله ده بقى بقى يعني يعني يعني رسل في أمته سمعوا الكلام نظر الله امرأة النبي قال كده سمع مقالتي فوعاها وأداها إلى من لم يسمعها فرب مبلغ أوعى من سامع. يمكن واحد يبلغه الحديث فيعمل به ويمكن اللي قايله ما بيعملش به. طب قال لك اه احقق يعني بص لقولي ولا تركن الى عملي. قل بعلمي ولا تركن الى عملي واجني الثمار وخلي العود للنار. الله الله نعم. ناويين. اجيبوا داعي الله. اجيبوا داعي الله اللي هو الاصل فيه الرسول والمبلغين عنه.
موضوعات هذا المقطع (5)
- دعوة الجن لقومهم وحثهم على إجابة داعي الله وفضل البلاغ · 0:00
- دلالة مغفرة بعض الذنوب والنجاة من العذاب الأليم في دعوة الجن · 0:59
- مسألة جزاء الجن في الآخرة وثبوت تكليفهم وكيفية عذابهم بالنار · 1:45
- قاعدة تقديم درء المفاسد على جلب المصالح وحكمة الاقتصار على النجاة من النار · 2:40
- تفسير قوله تعالى: {ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجز في الأرض} · 3:31