إخفاء أجل الموت وتوسيع أبعاد العمر بالعمل الصالح
سورة محمد · الآية 18 · تفسير سورة محمد — الآية 18 · 0:53 – 2:18
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أم قال لك ولذلك أخفى الله سبب الموت. مالوش زمن. لأن ربنا إدانا زمن الموت اختص به هو. ده عمره ساعة وده عمره شهر وده عمره سنة وده عمره سنتين وده عمره 100 وده عمره 1000. الطول تحكم الله فيه. إنما ترك لنا من العمر بعدين اثنين. هو تحكم في إيه؟ في الطول. لكن ترك لك العرض بتاعه. عمرك قصير عرف حياتك كده وخلي نفعك شامل كبير. يبقى أنت عملت إيه؟ الطول مالكش دعوة بيه. عرفه أنت بالعمل انتهي الفرصة كده وعرب العمل. وعايز بعد ما تموت يبقى له اثر ادي له الحجم البعد الثالث اعمل له حجم يبقى يبقى انت انت ده خدت كم بعد؟ خدت عرضه وايه؟ وعمقه او ارتفاعه ان كنت عايز العرض عرض الحياه يا اخويا واداها تشمل تشمل خير الناس كتير. وان كنت عايزه يبقى بعدك ادي لها البعد الرابع وربنا خد البعد الايه؟ فان كنت صدق خرجت من غير تكليف. خرجت من غير شيء كده وهتروح الجنه كده على ناس الجنه من غير حاجه كده وتروح للجنه. فاذا الحق سبحانه وتعالى يريد منه اننا نعتبر الموت ده على طول
موضوعات هذا المقطع (9)
- مباغتة قيام الساعة واعتبار الموت قياما لساعة الإنسان · 0:00
- إخفاء أجل الموت وتوسيع أبعاد العمر بالعمل الصالح · 0:53
- التحذير من التسويف والمبادرة بالطاعات قبل فوات الأجل · 2:20
- الفهم الصحيح لحديث العمل للدنيا والآخرة والنهي عن الحرام · 3:10
- التحذير من تبديل نعم الله كفرا والاستعانة بها على المعاصي · 3:49
- أشراط الساعة وظهور التبرج وتغيير خلق الله · 4:42
- أثر الخلاعة في إفساد المجتمع وواجب شكر نعمة الجمال بالطاعة · 5:26
- من علامات الساعة: اتباع الهوى وتوسيد الأمر لغير أهله · 6:54
- فوات وقت التذكر واستئناف العمل عند مجيء الساعة بغتة · 7:12