أرشيف الشعراوي

عطاء الربوبية الشامل والفرق بينه وبين عطاء الألوهية

سورة محمد · الآية 24 · تفسير سورة محمد — الآية 24 · 0:44 – 2:28

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

واحنا قلنا بقى ان الحق سبحانه وتعالى غني عن ايمان العبيد جميعا. لان ايمانهم لن يعود عليه بشيء، لن يزيد في ملكه شيء. وكفرهم لن ينقصه من ملكه شيء. بكل صفات الكمال خلق. وبكل صفات الكمال رزق، وبكل صفات الكمال ربى، وبقيوميته ابقى نعمه على خلقه، ولو كانوا كافرين به. شوف الرحمه بتاعته، ولو كانوا كافرين به، لانه عطاء ربوبيه. عطاء، ولذلك احنا قلنا لكم قصه سيدنا ابراهيم. طرق عليه الباب في الليل طارقه، وبعدين خرج، قال له عابر سبيل انه طالب وحاكم. قال له ما بيعنته؟ قال له انا ماجوشي، تصدي الباب في وشه. فانصرف الرجل. فعاتب الله جل جلاله ابراهيم وقال له امن اجل بيتوتة ليلى تطلب منه ان يغير دينه انا وشعته وهو كافر بي طول المده دي كلها فرجع شد ابراهيم على ابراهيم يشده قال له ما الذي اتى بك وقد جئتك فنهرتني وطردتني قال له ان ربي عاتبني فيك قال لي ربك عاتبك فيا اني؟ قال له ايوه قال له نعم الرب الذي يعاتب انبياءه في اعبائه نشهد ان لا اله الا الله يبقى اذا الحق سبحانه وتعالى وسع الكل ولو كان كثر ما قالش للشمس اطلع على المؤمن بس ابدا اطلع على الكل يا هوى يا للكل كل حاجه للكل نعم لان ده زي ما قلنا عطاء ربوبيه عطاء ربوبيه هو اللي يربيك ويديك لخير جدا انما عطاء الهيتك ليه؟ ما دام امنت به اعمل كذا واعمل كذا واعمل كذا يبقى ده الايه؟ يبقى ده التكليف.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. مفهوم تدبر القرآن الكريم واستخراج معانيه · 0:00
  2. عطاء الربوبية الشامل والفرق بينه وبين عطاء الألوهية · 0:44
  3. موانع التدبر في قوله تعالى «أم على قلوب أقفالها» · 2:29