أرشيف الشعراوي

تبرؤ الشيطان يوم القيامة ودلالة المعصية في رمضان

سورة محمد · الآية 25 · تفسير سورة محمد — الآية 25 · 6:59 – 7:55

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يبقى احنا بقى ولذلك لما يجي في يوم القيامة بقى يحصل الجدل بينه وبين اللي أغواه. وقال الشيطان لما إيه إيه خدنا الأمر إن الله وعدكم إيه وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم. وما كان لي عليكم من سلطان لا عندي قوة ترغمكم ولا عندي حجة تقنعكم. إنما أنتم كنتوا على تشويرة بس بتحب الشهوة بقى. ولذلك تعرف بقى الشيطان والنفس لما يجي رمضان ويقول الرسول تصفدوا فيه الشياطين. كان الأصول ما تجيش معصية. إنما برضه كانت معصية والصيام موجود، يبقى دليل على أن الشيطان مصفد وأنت نفسك بقى يا اللي نفسك يعني يبقى دي من من إيه؟ من أبناء الشيطان. الشيطان صول له وأملى له

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. أسباب ظهور النفاق في المدينة ومعنى الردة على الأدبار · 0:00
  2. معنى تسويل الشيطان وحقيقة الإغواء واستثناء المخلصين · 1:05
  3. قعود الشيطان على الصراط المستقيم واستهدافه لأهل الطاعة · 2:28
  4. وسوسة الشيطان في الصلاة ومواجهتها بالاستعاذة · 3:13
  5. تنوع مداخل الشيطان والفرق بين وسوسته ووسوسة النفس · 4:57
  6. جهات إغواء الشيطان ودلالة امتناع جهتي العلو والسفل · 6:23
  7. تبرؤ الشيطان يوم القيامة ودلالة المعصية في رمضان · 6:59