أرشيف الشعراوي

معنى تفضيل بني إسرائيل على العالمين وموقفهم من بعثة محمد

سورة البقرة · الآية 47 · تفسير سورة البقرة — الآية 47 · 1:23 – 3:10

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

واذكروا نعمتي التي انعمت عليكم اني فضلتكم على الايه؟ ما دام جعل فيكم الانبياء يبقى هو يعني ادى لكم ايه افضليه على الايه؟ على العالمين المعاصرين لكم يجي يقول لك ما دام فضلهم على العالمين بيمتن ازاي يمتن عليهم اللي هم افضل العالمين؟ قال لك لا ده دي شده النكايه. شده علشان نعلم النكايه علشان نعلم حين يقسو القران عليهم في انهم ينقلبون قرده خاسرين وان عليهم ضربت الزلد والمسكنه ويلعنهم ويطردهم والى اخره ما نقولش ايه التحامل ده عليهم. هو بيقول هم اللي انا فضلتهم على العالمين وعملت كل اللي ايه؟ كل الخير لهم لكن هم عملوا ايه؟ آه نكثوا ذلك العهد ولم يجعلوا لنعمتي عليهم مجالا لان يحيوني بالايمان بي وبتصديق منهجي وبتصديق رسولي الذي جعلته جامعا مانعا وخاتما كان يجب انهم هم يؤمنوا بي وان يرجعوا الي ويذكروا نعمتهم انا انعمت عليكم سابقا بكذا وكذا وكذا وكذا وكذا وكذا فكيف تتصورون انني في مجيء محمد لا انعم عليكم ايضا؟ طب ما دام نعمي عليكم متتاليه. تبقى كان يجب ان تفهموا ان نعمه محمد انما جاءت لتنصر فكركم وتنصر دينكم اللي كنتم بتستفتحوا به على الايه؟ على الذين كفروا. على الذين كفروا، يبقى كان يعتـ كان يجب ان تستامنوا الله في ان ما جاء به لا يناقض نعمه ايه؟ عليكم. عليكم، انتوا اللي عملتوا النعم ايه؟ ما عملتوها نقمه.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. صفات الخاشعين ويقينهم بلقاء الله ورجوعهم إليه · 0:01
  2. دفع توهم التكرار في قوله تعالى: {يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي} · 0:06
  3. معنى تفضيل بني إسرائيل على العالمين وموقفهم من بعثة محمد · 1:23