أرشيف الشعراوي

حكمة ابتلاء المؤمنين وتمحيصهم لحمل أمانة الدعوة

سورة محمد · الآية 31 · تفسير سورة محمد — الآية 31 · 0:01 – 1:41

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أيها المؤمنون برسول الله آمنتم به وصدقتموه لكننا نريد أن نختبر ذلك الإيمان وذلك التصديق أيثبت مع البلاء أم لا يثبت؟ ونعمل لكم بلاءات كتيرة أوي يقول سيدنا رسول الله يقول أنا أشري بي الليل وإيه الكلام اللي هما مؤمنين ينفض شوية عشان يطلع الإيه الغش كل ما تيجي بقى ابتلاء ها يطلع شوية ليه؟ لأن المهمة بتاعتهم صعبة سيحملون رسالة الحق للخلق جميعا في كل زمان وفي كل مكان. يبقى ما نشوف ما ندخلش فيها الا مين؟ الصنديد اللي قوي اللي يصبر على البلاء اللي يقدر يحمل الدعوة ولا يبالي اللي فهم ان الجزاء في الاخرة احسن من الايه؟ من الدنيا اللي فهم لما يموت شهيد هيبرأ من الموت. ما هو كيف يجازي الله الشهيد الذي ضحى بحياته ودخل كده في القفل. يقول له انت ضحيت بحياتك؟ ستكون حيا عندي. وحياتك عندي موصولة بحياتك عند الناس. موصولة بحياة الآخرة. يبقى ضحيت بالموت يبقى ما تشوفش الموت. نعم. ولا نبلونكم حتى نعلم الايه؟ المجاهدين. لأنكم انتوا هتحملوا بقى رسالة في الدنيا. رسالة في الدنيا دي وتجهزوا الكفار في كل وبغير لغاتكم. تحتالوا. لأن كمان اللي عايز يهدي واحد قد يكون اللي بيدك تهديه ما يعرفش ما يعرفش لغتك. ثم تحتال ولو بالاشاره.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. حكمة ابتلاء المؤمنين وتمحيصهم لحمل أمانة الدعوة · 0:01
  2. قصة ذي القرنين والإشارة بوصفها لغة تفاهم عالمية · 1:42
  3. منهج ذي القرنين في تمكين المحتاجين وإعانتهم على العمل · 4:28
  4. التهيئة الإلهية لبيئة العرب وطبائعهم لحمل رسالة الإسلام · 5:05
  5. نوعا الجهاد المطلوبان لحفظ المنهج ونشره · 6:46
  6. معنى قوله تعالى «حتى نعلم» والفرق بين علم الغيب والواقع · 7:25
  7. مشقة الصبر وجزاؤه وحقيقة التواصي به في سورة العصر · 8:15