أرشيف الشعراوي

معية الله للنبي وصاحبه في الغار يوم الهجرة

سورة محمد · الآية 35 · تفسير سورة محمد — الآية 35 · 2:36 – 3:23

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك لما سيدنا رسول الله دخل الغار هو وسيدنا ابو بكر. وقريش متتبعينه جم على وقاسوا على الغار. قام ابو بكر ببشريته قال لو نظر احدهم تحت قدمه لرآنا. فالنبي قال له ما بالك باثنين الله ثالثهما. ايه يعني ما بالك باثنين الله ثالثهما؟ هو بيقول لك لو قعد ده واقع كده المساله الكونيه كده لو قعد بص من تحت هيشوفنا. فعجبه. قال له ما بالك باثنين الله ثالثهما. يعني ايه؟ قال لك ما بال الله ثالثنا فنحن في معيته وما دام الحق لا تدركه الابصار فلن يدركوا من في معيته الابصار. اه اه نعم اه

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. النهي عن الوهن في مواجهة الأعداء وبيان علو المؤمنين بربهم · 0:00
  2. يقين موسى عليه السلام بنصر الله عند البحر · 0:57
  3. النهي عن الدعوة إلى السلم ابتداءً ومعنى معية الله للمؤمنين · 1:47
  4. معية الله للنبي وصاحبه في الغار يوم الهجرة · 2:36
  5. تفسير قوله تعالى ولن يتركم أعمالكم · 3:26