أرشيف الشعراوي

معنى الفتح المبين لرسول الله وفتح أبواب الدعوة

سورة الفتح · الآية 1 · تفسير سورة الفتح — الآية 1 · 3:19 – 4:26

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

عزيزا قال لك ليه؟ قال لك كان الدعوه حينما فرت وصموا اذانهم عنها وعاندوها استهزاء برسول الله صلى الله عليه وسلم و و وإيلاما له وتعذيبا كان الباب مشكوك على الدعوه فربنا قال له احنا هنفتح الايه؟ هنفتح الباب ونخليك بعد قريش ما هي اللي واقفه لك الجزيره كلها هتخنق بالحضن. إنا فتحنا لك فتحا وفتح مبين. أمر ظاهر أمر واضح. دي بتشرح الآية بتاع أولم يروا أن ناتي الأرض ننقصها من أطرافها والله يحكمنا. لا معقمة ليه؟ لحكمه. يبقى إنا فتحنا لك يعني ما كان سدا لدعوتك هنفتح الباب. هما ساكينه إحنا هنفتحه. وإذا سك البشر وفتح رب البشر يبقى ما حدش يقدر يسكها بقى. ما يفتح الله للناس من رحمةٍ فلا ممسك لها. إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالة استخدام ضمير الجمع في قوله تعالى: «إنا فتحنا» · 0:00
  2. معاني الفتح في الاستعمال القرآني · 1:17
  3. معنى الفتح المبين لرسول الله وفتح أبواب الدعوة · 3:19
  4. الفرق الدلالي بين «فتح لك» و«فتح عليك» · 4:27