حقيقة الذنب والعتاب في حق النبي صلى الله عليه وسلم
سورة الفتح · الآية 2 · تفسير سورة الفتح — الآية 2 · 0:00 – 1:26
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر. هذه برضه من ضمن الاشياء. يا ترى احنا قلنا عليها الذنوب، ذنوب النسيان. ربنا عفا الامه من ذنوب النسيان انما ما عفاش الرسول. زي ما عفاش ادم. ولقد عهدنا الى ادم من قبله فنسي. لكن قال في ايه 10 يبقى النسيان عند دولا يا شيخ. يبقى ده من الذنب. او قال له بقى يحزن. قد نعلم انه لا يحزنك الذي يقولون. لكن ده انت لك صدق من ربنا ما كانش يصحبك فلعلك باخوان ايه اللي تتعب نفسك ليه؟ فالاستغفار يبقى من هذه الناحيه لانه كان يتاكد ان له رب وما دام له رب مش هيتخلى عنه وخصوصا اذا اعلن الرب ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم الايه؟ المنصورين. يبقى نقدر نقول ادي ادي الذنب اللي عمله سيدنا او الذنب اللي عمله سيدنا انه كلف نفسه من الامر ما لم يكلفه به الله. طب تحرم ما احل الله ليه؟ ليه؟ انت بتلن بنفسك احل بتحرمه ليه؟ يبقى لكنه عتبه كما قلنا عتبه لصالحه زي ما قلنا الواد اللي بيذاكر لحد عينيه ما احمرت ودخلت عليه ايه انت حتفوت نفسك؟ اوف اه يبقى فيه عتاب عليك وعتاب لصالحك لصالحك او بقى نمسك ترى ماسكه بقى ما هو الغفران؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- حقيقة الذنب والعتاب في حق النبي صلى الله عليه وسلم · 0:00
- معنى الغفران وما تقدم من الذنب وما تأخر · 1:27
- معنى إتمام النعمة على النبي صلى الله عليه وسلم وشمول رسالته · 2:09
- إعجاز انتشار الإسلام السريع في الشرق والغرب · 3:22
- كمال الدين وتمام النعمة ودنو أجل النبي صلى الله عليه وسلم · 4:10
- تفسير قوله تعالى: ويهديك صراطا مستقيما · 4:56