أرشيف الشعراوي

درس يوم حنين والتحذير من الاغترار بالكثرة والقوة

سورة الفتح · الآية 3 · تفسير سورة الفتح — الآية 3 · 0:58 – 2:39

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وبعد ذلك يأتي علشان يبين ان هو ناصر رسوله في كل وقت حتى في وقت الشده. طب دي وقت الركاء جه وبقى فتح وبقى مش عارف قال له لا تمام ده لقد نصركم الله في مواطن كثيره ويوم حنين اذ اعجبتكم كثرتكم لان سيدنا ابو بكر قال له انهزم اليوم عن ايه 12000 حاجه عجيبه قوي ازاي دي فحصل شويه يعني غرور ايه اللي حصل؟ ويوم حنين اذ اعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الارض بما رحبت، بقى بقى الفتح ضاقت عليكم. لكن ربنا صعب عليه المؤمنين. لانهم جايين من فتح مكه. بقى تتفتح مكه مقر السياده العربيه في قريش. وبعد ذلك في حته زي ده ربنا يعملوا فيها كده. وضاقت عليكم الارض بما رحبت، بعد فتح مكه تضيق. لكن الله رحم امه محمد فانزل السكينه. السكينة الاطمئنان بقى وايدهم بجنود لم تروها. اذا الله بس بده يشبه انك انت تعتقد تمام ان ربنا وراءك ونصرك. لكن امرين اتنين عليك وعلى امتك الا تغتر بنصر. الا تغتر بقوه. لان كم من فئه قليله غلبت فئه كثيره وده واقعه في بدر. وهدمتم 12000 وهم اقل من كده وهدمتم نعم.

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. بيان دلالة وصف النصر بالعزة في قوله تعالى: {وينصرك الله نصراً عزيزاً} · 0:00
  2. درس يوم حنين والتحذير من الاغترار بالكثرة والقوة · 0:58