معنى الفوز العظيم عند الله ومقارنة نعيمه بصنع البشر
سورة الفتح · الآية 5 · تفسير سورة الفتح — الآية 5 · 4:56 – 6:07
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وما دام الحكايه مش قال لك ده ذلك عند الله فوزا عظيما. قال لك الفوز يكون على قدر من يعمل. فافرض ان واحد عمل فيا جنون وقال لك خد يا تافه وفوز بالجايزه دي وفوز بايدينا ويعمل. انما لما ربنا اللي يعمل بقى يبقى فوز ايه الشكل ده؟ مش فوز واحد عمله لك، لا ربنا اللي عمله ووصفه بالعظمه وفوزه ايه؟ وفوزه عظيم ولذلك ذهبنا مره الى سان فرانسيسكو فوجدنا فيها فندق على ربوة. الفندق ده بقى إذا دخلته تتعجب من تصميمه، من فخامته، من الأشياء اللي فيها ما شفناهاش في المعمار أبداً. فكان ويانا ثلاثة وزراء وإحنا. انشغلوا مبهورين، أنا أفتضحك. أي والله. قلت لهم أنتوا مبسوطين قالوا في حاجة عشان قلت لهم بقى خدوها إيمانية بقى. هذا ما أعد البشر للبشر، فكيف بما أعده الله لخلقه؟ خدوع دليل الإيمان
موضوعات هذا المقطع (7)
- سبب نزول قوله تعالى «ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات» · 0:00
- الحكمة من تعقيب دخول الجنة بتكفير السيئات · 0:42
- مسألة تعليل أفعال الله تعالى في قوله «ليدخل المؤمنين» · 2:11
- حكمة النص على ذكر المؤمنات مع المؤمنين · 2:43
- دلالة التعبير القرآني «تجري من تحتها الأنهار» · 3:41
- معنى الخلود وأثره في تمام نعيم أهل الجنة · 4:12
- معنى الفوز العظيم عند الله ومقارنة نعيمه بصنع البشر · 4:56