كف الأيدي ببطن مكة ودلالات صلح الحديبية والاعتراف بالمسلمين
سورة الفتح · الآيات 18–24 · تفسير سورة الفتح — الآيات 18–24 · 0:57 – 2:02
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ثم لا يجدون وليا ولا نصيرا سنة الله التي قد خلت من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا وهو الذي كف ايديهم عنكم وايديكم عنهم ببطن مكه من بعد ان اظفركم عليهم لما راحوا هناك بقوا يربوا بالنبي وخلوهم يفروا ايه اللي خلى قريش تيجي عشان تعاهد النبي وتعمل معاهده لو ما كانش حصل دي ان الله امكن منهم ما كانوش عملوا الحكايه دي انما هم رايحوا عملوا معاهده ليه وخلوا محمد والمسلمون قوم لهم مكانتهم يعاهدون يؤخذ منهم ويؤخذ عليهم يبقى اول اعتراف بايه؟ بمحمد صلى الله عليه وسلم. وهو الذي كف ايديهم عنكم ما ما ما جوش بالقوه اللي احنا بنقولها قريش وكنانه والارحال احابيش يضربوكم ويطلعوكم ده. وهو الذي كف ايديهم عنكم وايديكم عنهم ببطن مكه من بعد ان اظفركم عليهم وكان الله بما تعملون بصيرا.
موضوعات هذا المقطع (3)
- بيعة الرضوان وحكمة إنزال السكينة على المؤمنين · 0:00
- وعد الله بالمغانم الكثيرة وسنة هزيمة الكافرين · 0:24
- كف الأيدي ببطن مكة ودلالات صلح الحديبية والاعتراف بالمسلمين · 0:57