تثبت علي بن أبي طالب في حادثة ابن عم مارية القبطية
سورة الحجرات · الآية 6 · تفسير سورة الحجرات — الآية 6 · 9:27 – 11:29
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
رسول الله صلى الله عليه وسلم بلغه أن مارية أم إبراهيم رضي الله عنها لها ابن عم. كان يزورها ويدخل عندها. فلما بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا علي خذ هذا السيف واذهب فان ورثته فاقتله قال يا رسول الله امر انا في امرك يعني اللي بتقول عليه اقتله ام يرى الشاهد ما لا يرى الغائب شوف احتياط علي يرى الشاهد فلما ذهب وجده عند ماريا فلما راه مخترقا سيفه يهم بقتله فيه نخلة قدامه فصعد على النخلة. ولما صعد بحيث لا يتناوله السيف، ألقى بنفسه على الأرض. فلما ألقى بنفسه على الأرض فتح ساقيه هكذا. فبانت أماكن وعورته. فعلي رآه إيه؟ راه أمسح. يعني ممسوح مالوش مال الرجال. فكف عنه. وذهب إلى رسول الله فقال له صدقت يا علي يرى الشاهد ما لا يراه الواحد يرى ما لا يراه الواحد اللي قال لرسول الله الحكايه دي بالله يكون يجامل رسول الله بالموضوع ده يبقى فاسق ولا مش فاسق؟ طب انت كنت تعمل العمليه دي بعيد عن رسول الله انما انت رحت اسرة رسول الله يبقى قصده ايه؟ قصده التشكيك في ام ابراهيم نعم يا ايها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبئ فتبينوا اي فتثبتوا ان تصب خشيه ان تصيبوا قوما بجهاله فتصبحوا على ما فعلتم نادمين
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة تكرار نداء المؤمنين في سورة الحجرات مقارنة بنداء لقمان · 0:00
- المعنى اللغوي والبياني للفاسق واشتقاقه من فسق الرطبة · 1:24
- وجوب التبين من خبر الفاسق وعاقبة التسرع في الحكم · 3:50
- الفرق بين معصية الجهالة والتبييت لها وشروط التوبة · 5:45
- سبب نزول الآية في قصة الوليد بن عقبة وبني المصطلق · 8:15
- تثبت علي بن أبي طالب في حادثة ابن عم مارية القبطية · 9:27