عطاء الله وثوابه على الطاعة محض فضل منه
سورة الحجرات · الآية 8 · تفسير سورة الحجرات — الآية 8 · 0:42 – 2:13
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فضلا من الله، طب وهل الثواب والجزاء من الله فضل؟ قال لك نعم. لأن تكليف الله لنا لا يعود عليه بمنفعه. لأنه قبل ما يخلقني وقبل ما يكلمني هو جبار وهو قوي وهو حكيم، أنت ما جبتش الصفة اللي هو زيي. فيبقى العمل اللي بأمورك بطاعة صالحة لك أنت. لأنك لو نظرت إلى أي حكم هو قيدك فيه، تجد أنه قيد المجتمع من أجلك. إحنا قلنا زمان قال لك ما تتسرقش وأنت واحد لكنه قال لملايين البشر لا تسرقهم يبقى مين اللي انتفع؟ يبقى أنت انتفعت قال لك لا تنظر إلى محارم الغير ولكنه قال للناس جميعا لا تنظروا إلى محارمهم الله يبقى أنت كسبان ولا مش كسبان؟ فإذا الله سبحانه وتعالى حكمك بحكم طاعة أو نهاك عن معصية فاعلم أنها لصالحك ما دام لصالحك كان الأسرة ما تاخدش أجر ما أنت أخدت النفع بتاعها ده معمول عشانك قام قال لك يبقى ربنا ادى واجازه يبقى انا محض فضل انه قرر ان يجزي ان يجزي بالثواب على الايه؟ على الطاعه. والا فالطاعه لا تفيد الله في ايه؟ ترفع لك انت. اولا هتعيشك في الدنيا سعيد وتضمن لك حياه اخرى سعيده. يبقى انت اللي هتاخد الثمن. يبقى اذا تشريع تشريع الاجر والثواب فضل من الله. يبقى هي فضل ولا لا؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- مفهوم الفضل والفرق بينه وبين العدل · 0:00
- عطاء الله وثوابه على الطاعة محض فضل منه · 0:42
- تسمية الثواب الإلهي أجرا ومسألة أجر الرسل · 2:13
- دلالة اسمي الله العليم والحكيم ولزوم إخلاص النية · 2:56