ثمرات اليقين بالجهاد بالمال والنفس وحقيقة حياة الشهداء
سورة الحجرات · الآية 15 · تفسير سورة الحجرات — الآية 15 · 3:16 – 5:56
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا مش يعبدوه على حرف بقى ان حاجه سرتهم يصلوا على ايمانهم منكر وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله اولئك هم الصادقون في ان يقولوا امنا مش انتم اللي ما عندكوش ايمان قلبي وبدوب اسلمتم وتقولوا امنا لا ما تقولوش آمنا قولوا أسلمنا، سلمنا أمرنا ليك اللي أنت عايزه بنعمله. نعم. إنما المؤمنون أي بحق الذين آمنوا بالله ورسوله، بالله إلهًا واحدًا خالقًا قادرًا قيوما خلاص آمنوا ورسوله مبلغًا عنه آمنوا بالله ورسوله، ثم لم يرتابوا أي لم يشكوا في هذه القضية وجاهدوا والدليل على انهم لم يشكوا انهم ضحوا باموالهم والمال اعز شيء ثم ضحوا بانفسهم والنفس اعز شيء يبقى دليل على انهم صدقوا كل ما قالوا قالوا اللي بينفق ماله ده في سبيل الله هيبقى له كذا وكذا وكذا لو لم يكن على يقين من صدق هذه القضيه ما ضحى بماله واللي يقول اللي هيدخل المعركه ويموت يموت شهيد ويبقى حي ان ما كانش معتقد دي ما يتقدمش عشان يموت فلازم تقدم موت ولذلك يكافئ الله من ضحى بنفسه ليموت في الحرب يقول له انت ضحيت بنفسك عشان تموت لكن انا واهب الحياه سأبرئك من الموت فلا تموت ابدا لانك ستكون حيا عندي. يبقى يبقى يبقى ما ماتش لانه عمل ايه؟ لانه ضحى بحياته يقول له لا انت ضحيت بحياتك ايه؟ ولذلك انا ايه؟ حجعلك حي عندي. معنى عندي يعني اوعى تقول طب ما احنا لما ننبش عليه الارض نجد ومش عارف قال لك هو حي عندكم ده حي عندي ده حي عندي يبقى هيعامل معامله الجنه ولذلك يرزقون احياء عند ربهم ايه؟ يرزقون يعني ياكلوا ويشربوا ومش عارف ايه الله يبقى لانه وهب دمه يقول له انت وهبتك دمك ليا سابرئك من الموت مش حتموت تفضل ولذلك الحق سبحانه وتعالى حينما سأله سيدنا زكريا
موضوعات هذا المقطع (4)
- أدلة تفرد الله بالخلق ودلالة عدم المنازعة على استحقاق الألوهية · 0:00
- ثمرات اليقين بالجهاد بالمال والنفس وحقيقة حياة الشهداء · 3:16
- استجابة دعاء زكريا بيحيى وعبرة الرزق بغير حساب من قصة مريم · 5:59
- بيان صفة الصادقين في الإيمان وتمييزهم عمن يمنون بإسلامهم · 9:05