أرشيف الشعراوي

حكمة التكليف الإلهي والموازنة بين تقييد الحرية والمصلحة العامة

سورة البقرة · الآية 53 · تفسير سورة البقرة — الآية 53 · 0:28 – 2:25

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أوعى تاخد منهج الله على أنه جاي مقيدك لأنه قيدك لصالحك، واحنا قلنا يجب في كل تكليف أن تنظر ساعة تكلف به ما يأخذ منك التكليف وما يعطيك التكليف، اعمل مقارنة كده، يأخذ منك التكليف شيئا ويعطيك أشياء، يبقى ما تنظرش إلى ما أخذ منك، قارنه بما قلنا مرة أنك إذا سمعت أن الشارع أمرك ألا تسرق مالا من أحد، في الواقع أنه يعني قيد حركتك، لكن ما هو قال للناس جميعا لا تسرقوا منه شيئا، يبقى أعطاك ماذا؟ آه يبقى هو أخذ منك تقييد حريتك في ألا تسرق، وأخذ لأجلك تقييد حرية كل الناس ألا يسرقوا منك. يبقى أعطاك ولا ما أعطاكش؟ يبقى حين يأخذ منك شيئا لا تنظر إلى ما أخذ ولكن انظر إلى. قلت مرة حين يأمرك أن تغض طرفك عن محارم سواك. اوعى تقول ده ده قيد حرية عينه. لا ماهو قيد حرية الأعين كلها بحيث لا ينظرون إلى محارمك. فلو أنك نظرت إلى محارم الناس ماذا تصيب منهم؟ ولكن هل الناس نظروا جميعا إلى محارمك؟ ماذا بقي لك؟ يبقى إذا يجب عند كل تكليف أن نذكره بجوار ما أخذ مني من تقييد حرية اختياري، ما أعطي لي من تقييد حرية الآخرين.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. الأمر بذكر نعمة إيتاء موسى الكتاب والفرقان · 0:01
  2. حكمة التكليف الإلهي والموازنة بين تقييد الحرية والمصلحة العامة · 0:28
  3. بيان معنى الفرقان وأوجه إطلاقه في القرآن الكريم · 2:28