أرشيف الشعراوي

معنى الأواب والحفيظ وشروط التوبة وأنواع النفس

سورة ق · الآيات 31–33 · تفسير سورة ق — الآيات 31–33 · 0:33 – 3:12

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ أواب يعني من آبه تائب لغة بلغة أواب يعني رجاع إلى الله إن حصلت منه غفلة في معصية مين بيعمل إيه بمجرد ما حصلت المعصية بيشرك ولذلك إقرأ قول الحق سبحانه وتعالى إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة بجهالة يعني ما رتبوش ليه يعني انسان قاعد في حال ولا بيفكر في معصيه ولا اي حاجه كده ودخل بيت مثلا ينام فيه ولا لوكنده ينام فيها وبس لقى حد يشاغبه كده يبقى المعصيه وقعت عليه يبقى بجهاله ما رتبش ليه؟ وبعدين بمجرد ان حصل منه حاجه يتوب ويندم اللي عمل العمليه دي كل ما يفتكرها يزعل ويضرب نفسه وفي واحد ثاني لا يرتب ليه؟ يقول له لا تقول لي كده على اللوكنده اللي الواحد يقدر يريح نفسه فيها ليه؟ يقول له والله المكالمة الفلانية، إيه يا ده الحكاية بتاعتها ده ويقول لك فيها كذا ده ويرتب بقى عليها. وبعدين لما يعملها مش يندم اللي عملها، بقى عايز يكررها ثاني. ولو حدث صاحبه اللي زي يقول له أمل ما نهاد بالسنين. ما فيش أحسن من كده بقى. يبقى التوات على الله للذين يعملون السوء بإيه؟ ثم يتوبون من قريب. فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليماً حكيماً. وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إيه؟ إني تبت الآن. هذه التوبة. إذا فالأواب هو الذي إن غفل شوية عن الطاعة يستيقظ على طول. وضميره يؤنبه. ودي اسمها إيه؟ النفس اللوامة. لأن إحنا قلنا النفس ثلاثة. نفس تأمره بالسوء أمارة مش آمرة. أمارة بالسوء. كل ما يعمل سوء تأمره الثاني يعمل كذا. ونفس لوامة يعمل السوء وبعدين يندم. ونفس مطمئنة إلى الحكم ما تقربش ناحية الإيه؟ ناحية المعصية أبداً. هذا ما توعدون لكل أواب، طب أواب رجع يعني كان عمل حاجة. وبعدين رجع. بس يحافظ على الرجوع ده بقى. ما يبقاش كل اللي يعمل حاجة يقول أرجع كل حاجة يرجع لأن الرجوع في توبته كالمستهزئ بربه. نعم. هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. تفسير قوله تعالى: «وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد» · 0:00
  2. معنى الأواب والحفيظ وشروط التوبة وأنواع النفس · 0:33
  3. تفسير قوله تعالى: «من خشي الرحمن بالغيب» ومفهوم الخشية · 3:13
  4. تفسير قوله تعالى: «وجاء بقلب منيب» وإيمان القلب بالاختيار · 7:24