أرشيف الشعراوي

الدعوة للتفكر المجرد ومثل النفخة في اختلاف أثر القرآن باختلاف القابل

سورة ق · الآيات 43–45 · تفسير سورة ق — الآيات 43–45 · 3:56 – 5:48

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هناك بقى الحق سبحانه وتعالى حينما يريد من هذا يقول ايه؟ قل انما اعزكم بواحده ان تقولوا لله مثنى وفرادا ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنه. شيخكم من كفر جماهيري ده. كل واحد يقعد خالي الايه النفي ويطلع اللي في قلبه ويستعجل الجديد. وبعد ذلك يقارن بينهم الاثنين اللي يبقى كويس كده يدخله في قلبه واللي مش كويس يبقى يبقى يبقى واثق ان عملنا كده مش هيكون الا الايه؟ الا الاسلام. طيب ومنهم من يستمع اليك حتى اذا خرجوا من عندك قالوا الذين ماذا قال انفه قل هو للذين امنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في اذانهم وحى. طب القران واحد انما فيه اثنين. آمنوا وفي ناس عندهم موقف يبقى القرآن له أثر هنا وله إيه؟ أثر مخالف عند الثاني. إحنا كنا زمان ضربنا مثل مادي. قلنا مثلا إحنا في الشتاء لما نخرج والدنيا ساقعة ننفخ في إذنك. لأن الآثار بتبقى باردة شوية. عشان بنفخ في إيدي ليه؟ عشان كتفي. طب ولما يجي لي الشاي لسه ساخن قوي ودي أشربه. بنفخ فيه ليه؟ عشان يبرز، طب ما هي النفخة واحدة، اشمعنى هنا بتبرز وهنا بتسخن؟ يقول القابل مختلف. القابل مختلف. وما أنت عليهم بجبار فذكر بالقرآن من يخاف وعيد، لأن الذي يخاف الوعيد سيستقبل القرآن بقلب خال من غيره، قلب خالي من الغش، قلب خالي من الضلال.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. تقرير البعث والحشر في قوله تعالى (إنا نحن نحيي ونميت) و(يوم تشقق الأرض عنهم سراعا) · 0:00
  2. بيان حدود مهمة الرسول في البلاغ وتفويض الجزاء إلى الله · 0:34
  3. ضرورة تخلية القلب لقبول هداية القرآن ومثل تفريغ الإناء · 1:31
  4. الدعوة للتفكر المجرد ومثل النفخة في اختلاف أثر القرآن باختلاف القابل · 3:56