أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {إنكم لفي قول مختلف} ودلالة الميزان الكوني

سورة الذاريات · الآيات 7–11 · تفسير سورة الذاريات — الآيات 7–11 · 0:51 – 2:01

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إنا كنا في قول مختلف. مع أن القول يجب أن يكون واحدا. لأن السماء مفيش فيها خلاف. اللي ما صوتوهاش مفيش فيها خلاف. إنما الحاجة اللي بتصورهمش اللي بتختلفوا فيها. إنكم لفي قول مختلف. ولذلك الحق في سورة الرحمن يقول إيه؟ والسماء رفعاها ووضع الميزان ألا تبقوا في الميزان. السماء رفعاها والسماء دونت بحساب. ومفيش فيها اختلاف أبدا. الشمس والقمر بإيه؟ بس. زي الساعة المضبوطة. وهي تطلع مضبوطة لمن كانت انضبطت في خلقتها. يبقى هي ما تبقى مضبوطة تبقى معمولة بحساب. ما دام الحساب بتاعها ما يغلطش تبقى هي معموله بايه؟ تهزل. وننتو شيمنتو فان اردتم ان تستقيم اموركم اعملوا ايه؟ اعملوا الامور بميزان. ان عملتوا الامور بميزان تستقيم اموركم جميعا. وان لم تعملوها بميزان كل واحد عايز يطبق بقى ويعمل كده ويعمل الكفه كده من تحت عشان عشان تسالوا الكفه عشان كده.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. تفسير قوله تعالى: {والسماء ذات الحبك} وبيان إتقان خلقها · 0:01
  2. تفسير قوله تعالى: {إنكم لفي قول مختلف} ودلالة الميزان الكوني · 0:51
  3. تفسير قوله تعالى: {يؤفك عنه من أفك} · 2:03
  4. تفسير قوله تعالى: {قتل الخراصون} ومعنى اللعن والطرد من الرحمة · 2:26
  5. تفسير قوله تعالى: {الذين هم في غمرة ساهون} · 3:25
  6. تفسير قوله تعالى: {يسألون أيان يوم الدين} وبيان معنى الفتنة · 3:59
  7. الرد على منكري البعث في قوله تعالى: {قل كونوا حجارة أو حديدا} · 4:38