دلالة آيات مطلع سورة الذاريات وقسم الله بنعمه على صدق البعث ووقوع الجزاء
سورة الذاريات · الآية 12 · تفسير سورة الذاريات — الآية 12 · 0:44 – 2:13
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هذا الكلام هي النعم التي يرونها ويخلق الله لهم النفع بها خلقهم من عدم وأمدهم من عذر وخلق بقدرة وحكمة وأمد بقيمونية له في أشياء تؤهلهم أن يعيشوا عيشة اغتروا بها فقالوا هذا الكلام لانه استهل السوره بقول الحق سبحانه وتعالى: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم والزاريات ذره، الرياح التي تحمل الذره من بخار الماء ثم ينعقد سحابا ثم السحاب يسير الى حيث شاء الله ثم ينزل المطر فتخصب الارض فتنبت، كل دي اشياء هي مقومات الكبرياء مقومات الكبرياء ما التفتش لها فاقسم الله بها ولا يقسم الله بشيء الا اذا كان واجب ان يلتفت الى حقبته حتى يلفتهم الى خالق هذه الاشياء. والجاريات ذروا فالحاملات وقرا فالجاريات يسرا فالمقسمات امرا انما توعدون لصادق وان الدين لواقع. ثم بعد ذلك يقولوا عزيز ان الدين لواقع وان الكلام ده صادق ثم يقول يسالون اياه يا يوم الدين.
موضوعات هذا المقطع (2)
- بيان استهزاء المشركين وتكذيبهم بالغيب في سؤالهم عن يوم الدين · 0:00
- دلالة آيات مطلع سورة الذاريات وقسم الله بنعمه على صدق البعث ووقوع الجزاء · 0:44